آخر الأخبار
وزير الدولة يبحث مع السفير الألماني مستجدات ملف النزوح وتداعيات التصعيد الحوثي   •   الإعلامية آيات أباظة تعود إلى الشاشة وعمرو محمود ياسين يدعمها برسالة خاصة ‎   •   قرقاش في ذكرى حرب أكتوبر: السادات وظف القوة أداة للتفاوض في "بديهية استراتيجية" تغيب عن قادة اليوم   •   مختبرات العولقي تحول جوائز مسابقة طبية إلى مبادرة لدعم الأطفال المرضى في عدن   •   ليلى علوي تشيد بمسرحية «خيال مريض».. وهشام ماجد يرد عليها   •   لقاء تنسيقي بين مكتب وزارة الخارجية وفرع الهيئة العامة لحماية البيئة بشبوة لتعزيز التعاون في القضايا والاتفاقيات البيئية الدولية   •   الذكاء الاصطناعي يهدد إحدى أهم ركائز أمن الإنترنت   •   اندلاع حريق هائل في النخيل مول بمديرية المنصورة   •   محافظ تعز يتفقد الأسواق ويؤكد استمرار توفر السلع واستقرار الوضع التمويني بالمحافظة   •   وزير النقل يؤكد أهمية دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية   •  
منوعات

كواليس أزمة هالي بيري وطليقها بسبب ابنهما.. من الحضانة المشتركة إلى المحكمة

صحيفة المرصد 06/10/2026 16:30 279 مشاهدة
كواليس أزمة هالي بيري وطليقها بسبب ابنهما.. من الحضانة المشتركة إلى المحكمة
في الأيام القليلة الماضية، تصدر اسم النجمة العالمية هالي بيري Halle Berry عناوين الصحف وتداول رواد التواصل الاجتماعي أزمة خلافها مع طليقها أوليفيه مارتينيز Olivier Martinez بشأن الحضانة المشتركة لابنهما، وسط اتهامات متبادلة وقرارات قضائية جديدة. وفي الوقت الذي تطالب فيه بيري بإعادة العمل باتفاق الحضانة المشتركة، يواجهها مارتينيز باتهامات خطيرة تتعلق بابنهما، مطالباً بالحصول على الحضانة الكاملة؛ لتدخل علاقة الثنائي مرحلة جديدة من الصراع.

تقدم الثنائي هالي بيري وأوليفيه مارتينيز بطلب الطلاق في أكتوبر 2015، بعد عامين من الزواج. وقال الثنائي في بيانٍ مشترك آنذاك: "بقلوبٍ مثقلة بالحزن، اتخذنا قرار الطلاق. سنمضي قدماً بالحب والاحترام لبعضنا البعض، مع التركيز المشترك على ما هو الأفضل لابننا. نتمنى لبعضنا البعض كل السعادة في الحياة، ونأمل أن تحترموا خصوصيتنا، والأهم خصوصية أطفالنا، خلال مرورنا بهذه الفترة الصعبة".
انتهى طلاق بيري ومارتينيز في عام 2023، بعد ما يقرب من ثماني سنوات من الإجراءات القانونية. ونص جزء من الاتفاق على حصولهما على الحضانة القانونية المشتركة لابنهما "ماسيو"، مع موافقة بيري على دفع 8 آلاف دولار شهرياً لمارتينيز كنفقة للطفل، إضافة إلى دفع 4.3% من أي دخل تحصل عليه يتجاوز مليوني دولار سنوياً.

لكن، وعلى الرغم من هذا الاتفاق، فقد شهدت علاقة الثنائي في تربية ابنهما توتراً كبيراً خلال السنوات الماضية؛ إذ دخلا في نزاع مستمر حول حضانة ماسيو.

في مايو 2024، اتفق الطرفان على الخضوع لـ"علاج مشترك لتربية الأبناء" مع مدرب متخصص، بهدف حل الخلافات والنزاعات بينهما ومساعدتهما على تربية ابنهما بشكلٍ ناجح؛ إلا أن جلسات العلاج سرعان ما انهارت بسبب خلافات حول الالتزام بالحضور.

وتكفلت بيري أيضاً بتكاليف الدراسة الخاصة لابنها، والزي المدرسي والمستلزمات الدراسية، إلى جانب الأنشطة التي يشارك فيها خارج المدرسة.

ظهرت تقارير يوم الخميس 1 أكتوبر، تفيد بأن أوليفيه مارتينيز تقدم بطلب أمر تقييدي ضد هالي بيري، زاعماً أنها اعتدت جسدياً على ابنهما ماسيو، من خلال القفز عليه ووضع يديها حول عنقه وخنقه.

وادعى مارتينيز أن ماسيو أرسل إليه رسالة نصية بعد الواقعة، طالباً منه الحضور لاصطحابه من منزل بيري. وقال إن الاعتداء وقع بينما كان ماسيو يلعب باستخدام نظارة للواقع الافتراضي.

كما زعم أن هذه ليست المرة الأولى التي تتصرف فيها بيري بطريقة مسيئة تجاه ابنهما، وكتب في أوراق المحكمة: "رغم أن واقعة 26 سبتمبر 2026، التي خنقت فيها المدعية ابننا، هي أحدث واقعة إساءة، فإنني أؤكد أن هناك وقائع أخرى للإساءة خلال السنوات القليلة الماضية". وأضاف أن هذه الوقائع تضمنت اعتداءات جسدية إضافية، إلى جانب إساءة لفظية وعاطفية، من بيري تجاهه.

وقال مارتينيز إنه عندما ذهب لاصطحاب ماسيو من منزل بيري، ساعد فان هانت- خطيب هالي بيري الحالي- في حمل ملابس الطفل إلى سيارته. وطالب بالحصول على الحضانة الكاملة لماسيو، وإصدار أمر يمنع بيري من التواصل معه أو مع ابنهما.

وفي اليوم نفسه، وافق قاضٍ في مقاطعة لوس أنجلوس على طلب مارتينيز إصدار أمر تقييدي مؤقت يشمله هو وماسيو، وأمر القاضي بتعديل ترتيبات الزيارة مؤقتاً، مع استمرار منح بيري جزءاً من الحضانة للحفاظ على التواصل بينها وبين ماسيو.

من جانبه، تقدم مارتينيز برد إلى المحكمة، طالب فيه برفض طلب بيري بالكامل، وقال الممثل، البالغ من العمر 60 عاماً، إن هناك حالياً أمراً تقييدياً مؤقتاً مفروضاً على بيري، وزعم وجود خطر "فوري" على ابنهما، بعد اتهامه لها بالاعتداء الجسدي على ماسيو. كما اتهم بيري بتقديم طلب طارئ بدلاً من تقديم طلب قضائي وفق الإجراءات المعتادة

تطالب هالي بيري المحكمة بإعادة العمل باتفاق الحضانة السابق لابنها ماسيو، البالغ من العمر 12 عاماً، والذي تشاركه مع زوجها السابق أوليفييه مارتينيز.

وبحسب وثائق قضائية حصلت عليها مجلة PEOPLE، طلبت الممثلة، البالغة من العمر 60 عاماً، إعادة اتفاق الحضانة المعمول به في أغسطس 2023، والذي كان يمنحها ومارتينيز حضانة مشتركة بنسبة 50% لكل منهما. كما طلبت إعادة منحها صلاحية حسم القرارات في حال تعذر توصلهما إلى اتفاق، وهي الصلاحية التي كانت تتمتع بها بموجب اتفاق الحضانة السابق، إلى جانب مطالبة المحكمة بإلزام مارتينيز بحضور جلسات العلاج المخصصة لمساعدتهما على المشاركة في تربية ابنهما.

ورغم أن بيري لم تتطرق بشكلٍ مباشر إلى اتهامات زوجها السابق الأخيرة لها بإساءة معاملة ابنهما، فإنها زعمت أن غضب مارتينيز تجاهها يؤثر في الخلافات التي تنشأ بينها وبين ماسيو.

وكتبت بيري في أوراق المحكمة: "المسألة الرابعة تتمثل في استمرار أوليفييه في محاولة جعل ماسيو ينحاز إليه، ويقف ضدي في العديد من جوانب حياة ابننا وأنشطته، وهو ما يجعل ماسيو غاضباً مني بشأن أمور خاصة تتعلق به، كنت أنا وأوليفييه نناقشها في ذلك الوقت".

وأضافت أن ماسيو يعود من فترات إقامته مع والده وهو في حالة من "الغضب والتحدي"، مشيرة إلى أن هذا السلوك يزداد عندما يقضي معه فترات أطول.

وقالت: "عندما كان ماسيو يعود إلى المنزل بعد قضاء فترة الحضانة مع أوليفييه، كان غاضباً وعدوانياً في التعامل. وكان يستغرق من يومين إلى ثلاثة أيام حتى يتأقلم مع وجوده في المنزل، وعندما يعود إلى أوليفييه، تبدأ الدورة من جديد".

كما زعمت أنها لاحظت أن ماسيو يكرر الخلافات التي تدور بينها وبين مارتينيز بشكل خاص، ويتبنى موقف والده فيها.

وأوضحت بيري أن الأمر كان يتفاقم عندما يتعلق الخلاف بقرار يخص ماسيو، مثل كرة القدم أو المدرسة أو العلاج النفسي، قائلة إن ابنها كان يعرف بالخلاف قبل أن تتوصل هي ومارتينيز إلى قرار نهائي، ثم يخبرها بما قرره هو ووالده من دون الرجوع إليها، وهو ما اعتبرته تجاهلاً لسلطتها كأم.

وزعمت بيري أن تصرفات مارتينيز وعدم تعاونه فيما يتعلق بالاحتياجات النفسية والتعليمية لابنهما أضرت برفاهيته. وجاء في الوثائق أن رفض مارتينيز السماح بالتدخلات المبكرة أدى إلى تأخر ماسيو بشكل أكبر في المدرسة، وتفاقم سلوكياته، وإلحاق المزيد من الضرر بعلاقة ماسيو وبيري.

وأضافت أن مارتينيز أخبرها بأن ماسيو أصبح "كبيراً بما يكفي" لاتخاذ قراراته بنفسه، وأن عليها السماح له بذلك حتى يبقى سعيداً ويصبح أكثر لطفاً معها.

وقالت: "رغم أنني أستمع إلى أفكار ماسيو ومشاعره وأشجعه على الحوار المفتوح، فإنني لا أوافق على أن يُسمح لطفل يبلغ من العمر عشر سنوات باتخاذ قرارات تتعلق بتعليمه وصحته وأنشطته خارج المدرسة ورفاهيته بشكل عام".

وأشارت إلى أن العلاج النفسي مع طبيبه ساهم في تحسين سلوك ماسيو في المنزل ومعها، مضيفة: "للأسف، مرور الوقت وأوامر المحكمة لم يحسنا أوليفييه أو يغيراه".

وفي جزءٍ آخر من الوثائق، زعمت بيري أن مارتينيز لم يتقبل حتى الآن علاقتها بخطيبها فان هانت، الذي وصفته بأنه شريك مهم في حياة ماسيو، وأنه يرفض إشراكه في جلسات العلاج الأسري.

وكتبت: "المسألة السابعة تتمثل في محاولات أوليفييه المستمرة للتأثير على معلمي ماسيو ومعالجه النفسي، لجعلهم يرونني باعتباري مصدر خطر على طفلنا، من خلال نقل قصص كاذبة عن علاقتي بماسيو عبر ماسيو نفسه أو أطراف ثالثة".

وأضافت: "المسألة الثامنة تتمثل في استمرار أوليفييه في رفض تقبل علاقتي بفان، الذي يلعب دوراً مهماً في حياة ماسيو. وقد أدى عدم تقبل أوليفييه لفان إلى رفضه السماح لماسيـو بالمشاركة في جلسات علاج أسري تجمعني أنا وفان، بهدف الاستمرار في خلق بيئة صحية لابننا ضمن أسرة ممتدة".