وشارك جمهوره عبر حسابه على منصة التيك توك بوستر الفيلم وكتب: "أسامة المسلم، جحيم العابرين". كما شارك أسامة المسلم بوستر الفيلم وكتب: "البوستر الرسمي لجحيم العابرين أسامة المسلم، باسل الصلي، أضواء بدر".
كذلك شارك أسامة المسلم متابعيه البوستر الذي نشره MBC GROUP وكتب فيه: "نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية... والمجهولة غالباً. من عالم الروائي أسامة المسلم، تتحول "جحيم العابرين" إلى تجربة سينمائية مشحونة بالغموض والخوف والشك، من إخراج هناء العمير. جحيم العابرين"، في دور السينما ابتداءً من 19 نوفمبر".هذا التعاون بين استوديوهات MBC وأسامة المسلم جاء في سياق شراكة بين الطرفين كان قد أًعلن عنها قبل نحو عامين، بهدف تحويل روايات أخرى للمسلم إلى أعمال درامية وسينمائية.
وكانت "استوديوهات MBC" الذراع الإنتاجية لـ"مجموعة MBC"- قد أعلنت عن انتهاء المونتاج الأخير لأحدث أفلامها وهو "جحيم العابرين"، الذي سينطلق عرضه في صالات السينما السعودية اعتباراً من 19 نوفمبر 2026، وكذلك في بعض مدن عربية والتي سيعلن لاحقاً عنها.
يحمل فيلم "جحيم العابرين" نفس اسم الرواية المقتبس عنها للروائي والكاتب أسامة المسلم، وهي إحدى أكثر الروايات مبيعاً، حيث قامت استوديوهات MBC بتحويلها إلى فيلم روائي كتب أسامة المسلم بنفسه السيناريو الخاص به، وقامت بإخراجه المخرجة هناء العمير، وقد صُوّرت جميع مشاهد الفيلم في المملكة العربية السعوديةالعمل من بطولة نخبة من النجوم وهم:
أضواء بدر.
باسل الصلي.
محمد علي.
شجاع نشاط.
عزيز غرباوي.تدور أحداث الفيلم بإيقاع سريع قوامه التشويق والإثارة، وذلك في محاكاة سينمائية للنمط الأدبي الذي عُرف به الكاتب أسامة المسلم؛ حيث تتسم قصصه ورواياته بالغوص في أعماق النفس البشرية ضمن قالب من الفانتازيا والإثارة النفسية المُستمدَيْن من حبكة قائمة على سردٍ فريد وغير تقليدي لأحداث غامضة وطرحِ مركب للشخصيات، في موازاة ذلك، يجد المشاهد نفسه أمام لمسات إخراجية مختلفة، وتجسيد سينمائي مُبهر لنوع مختلف من سينما التشويق والغموض والرعب، مع أداء تمثيلي عالٍ لنجوم الفيلم.
ومع مشهد يحملنا إلى طريق منعزلة، تقود فتاة وحيدة سيارتها حين تصادف شاباً تعطلت سيارته، فتقرر الفتاة أن تُغلّب رغبتها بمساعدة الشاب وإيصاله لأقرب محطة على إحساسٍ غامض انتابها؛ لتبدأ بذلك سلسلة من الأحداث الغريبة والمخيفة بالتعاقب في عتمة الليل، مُحوّلة معها الرحلة إلى كابوس حقيقي، فيصبح السؤال الأكبر: هل النجاة ممكنة أم مستحيلة؟ كل ذلك في خضم انعطافات متسارعة للأحداث تُبقي المشاهد في حالة من الترقب بانتظار المشهد الأخير.