آخر الأخبار
عقب دخولها بعض المناطق : عصابة الحوثي ترفع سعر الغاز المنزلي في ريف تعز الجنوبي   •   الكرملين: "عملية الـ40 يوما" ضد روسيا ارتدت على أوكرانيا.. وزيلينسكي يرفض السلام   •   إسرائيل تواصل غاراتها في غزة وتوسع الاعتقالات بالضفة   •   القوات الحكومية تنفذ 1729 استهدافًا دقيقًا ضد أهداف حوثية في عدة محافظات   •   فرضية مثيرة حول مقتل الشيخ علي حميد دارس في تعز.. هل كان الشك بولائه وراء مقتله؟   •   مصر تعلن عن إنجاز تاريخي في برنامجها النووي تزامنا مع ذكرى حرب أكتوبر   •   تصعيد واسع في جبهات تعز.. غارات وكمين نوعي وخسائر جديدة في صفوف الحوثيين   •   لقاء أمريكي أوكراني في ميامي لبحث مقترحات جديدة لإنهاء النزاع   •   اسرار | زلزال جوي يدك معقل الجاسوسية الحوثية بصنعاء: غارات عنيفة تحرق مقر (الأمن والمخابرات) استنفار هستيري وسيارات الإسعاف تهرع للمكان   •   قائد قوات الأمن الخاصة بمأرب يعلن رفع الجاهزية الأمنية استعداداً للمرحلة المقبلة   •  
أخبار محلية

استهداف مناطقي أم احتراز أمني؟.. مصلحة الأحوال بـ عدن تمنع البطاقة الشخصية على شباب الشمال

وكالة المخاء الإخبارية 08/10/2026 23:18 299 مشاهدة
استهداف مناطقي أم احتراز أمني؟.. مصلحة الأحوال بـ عدن تمنع البطاقة الشخصية على شباب الشمال

الخميس 2026/10/08 الساعة 10:57 م | وكالة المخا الإخبارية

استهداف مناطقي أم احتراز أمني؟.. مصلحة الأحوال بـ عدن تمنع البطاقة الشخصية على شباب الشمال

وكالة المخا الإخبارية

في إجراء أثار موجة عارمة من الاستياء والجدل الشديدين، فتحت السلطات الأمنية والتنفيذية في العاصمة عدن بابا واسعاً من التساؤلات القانونية والحقوقية، عقب صدور قرارات تقيد حظر منح البطاقة الشخصية الإلكترونية للشباب القادمين من المحافظات الشمالية، بالتزامن مع إطلاق حملات أمنية مكثفة تعتقل المواطنين لعدم حيازتهم الوثائق ذاتها.

وحسب ما نشرته صحيفة الأيام المحلية، أصدر رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، اللواء الركن د. محمد عيدروس باهارون، توجيهاً صريحاً لمديري الفروع يمنع بموجبه منح البطاقة الشخصية الإلكترونية للشباب النازحين من الشمال، محصراً إصدارها حتى إشعار آخر على كبار السن والمرضى ومن تتواجد أسرهم معهم فقط.

وجاء التوجيه المكتوب الموجّه لوزير الداخلية ووكالات المصلحة متزامناً مع مداهمات ونزول ميداني شمل أسواق العمالة والمحلات والمقاهي في عدن، وأسفر عن ضبط العديد من العمال والنازحين الشماليين بدعوى عدم حملهم إثبات هوية؛ مما وضع المواطنين أمام مفارقة صادمة ووضع أمني معقد يُحاسب فيه الفرد على غياب وثيقة ترفض أجهزة الدولة إصدارها له.