تاريخ النشر: 09.10.2026 | 20:26 GMT
المجهول الذي دخله الشرقُ الأوسط إثر العدوانِ الأمريكيِّ – الإسرائيلي على إيران يزدادُ ضبابية، وتكبرُ مخاطرُ تجدُّدِ الانفجارِ على نطاق أوسع.
تفيد المعطياتِ باستعدادِ الجيش الأمريكي لاستئنافِ عدوانِه على إيران، وتعزيزِ حشدِهِ العسكري في المنطقة. مخازنُ الصواريخِ والمسيراتِ الإيرانية على رأس قائمةِ الأهداف، التي قد تشمل كذلك منشآتِ الطاقة ومقارَّ حرس الثورة الإيرانية كما يقول الإعلامُ الأمريكي. وفي المقابل، سبقَ لإيران أن أوضحت مرارًا خياراتِها في حال توسيع الأمريكيين نطاق عدوانهم. فهي تمسك بـ 20% من إمداداتِ الطاقةِ العالمية بيدٍ، وباليد الأخرى زنادَ ترسانةِ صواريخَ هدفُها كلُّ ما له علاقة بواشنطن في الخليج.. وإلى مكانٍ غيرِ بعيدٍ عن مسرحِ النار آنف الذكر، امتدَّ اللهيب.. حيث تستعرُ المواجهة بين أنصار الله في اليمن والسعودية، مهدِّدةً ثانيَ أهمِّ الممراتِ المائية، والأفق قاتمٌ هناك أيضا.. لذا يحتاجُ منعُ الانفجار إلى مخرجٍ، قد يبدو مستحيلاً لكنه سبق أن فُتِحَ.. فهل مازال ممكنًا تكرار معجزةِ رئيس الوزراءِ الباكستاني في 7 نيسان الماضي؟
Your browser does not support audio tag.