صنعاء | متابعات خاصة
• فرز عنصري واستهداف للهوية: حملات توقيف ومداهمات تطال العمال والطلاب على خلفية انتمائهم المناطقي.
• مشاركة الجناح النسائي المسلح: تشكيلات «الزينبيات» تشارك في اقتحام المنازل وتفتيش ومصادرة هواتف النساء والفتيات.
• انتقام ميداني: المليشيا تسلط نقمتها على أبناء تعز بالتزامن مع الانكسارات العسكرية لمجاميعها في جبهات المحافظة.
تصاعدت في العاصمة المحتلة صنعاء حملة قمعية واسعة تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية، تطال العشرات من المدنيين العزل عبر عمليات اعتقال عشوائية وفرز مناطقي وعنصري طال أبناء عدد من المحافظات، وفي مقدمتهم أبناء محافظة تعز.
استهداف بالهوية واحتجاز تعسفي في الشوارع
ونقلت مصادر محلية وشهود عيان في العاصمة صنعاء أن عناصر المليشيا ينفذون عمليات توقيف واستجواب شكلية في شوارع وأحياء المدينة، طالت عمالًا وطلابًا جامعيين ومدنيين تصادف وجودهم في المرافق العامة، حيث تجري عمليات الخطف والاحتجاز التعسفي بناءً على بطاقات الهوية الشخصية والفرز المناطقي.
وأكدت الإفادات أن الحملة تركزت بدرجة رئيسية ضد أبناء محافظة تعز، بالتزامن مع تصاعد المواجهات الميدانية والخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدتها المليشيا في جبهات وأرياف تعز والحجرية، إلى جانب رصد بلاغات مماثلة عن توقيف مدنيين ينتمون لمحافظات إب، والبيضاء، ومأرب، ومحافظات جنوبية.
اقتحام للمنازل ومصادرة للهواتف بمشاركة «الزينبيات»
ورصدت تقارير وبلاغات حقوقية نداءات استغاثة وشكاوى أطلقها أهالي الضحايا خلال الأسبوع الجاري، وثقت عمليات دهم عنيفة طالت الشقق والمنازل السكنية، تخللها اقتحام للممتلكات وتكسير للأبواب والنوافذ والعبث بالأثاث قبل اقتاد عدد من قاطنيها إلى جهات مجهولة.
ولم تقتصر الانتهاكات على الرجال، بل امتدت لتشمل النساء والفتيات؛ حيث جرى إقحام الجناح العسكري النسائي للمليشيا المعروف بـ «الزينبيات» في عمليات الاقتحام والتفتيش، والتي شملت توقيف النساء واحتجازهن وإخضاع هواتفهن النظالة للفحص الدقيق والمصادرة التعسفية في انتهاك صارخ للأعراف والتقاليد المجتمعية والقوانين الدولية.
هذا وتتواصل التطورات الميدانية والحقوقية في العاصمة صنعاء، وسط مطالبات حقوقية بفتح تحقيقات عاجلة للإفراج عن المحتجزين تعسفًا ووقف الممارسات القائمة على الفرز المناطقي والتمييز العنصري.