شنت مليشيات الحوثي الإرهابية حملة اعتقالات عشوائية ومداهمات في العاصمة صنعاء، مستهدفة المدنيين بناءً على هوياتهم المناطقية والعرقية، وشملت الحملة النساء اللاتي تعرضن للاستجواب وتفتيش هواتفهن، بمشاركة الجناح النسائي المسلح للمليشيات.
أفاد سكان وشهود عيان بأن الحملة طالت العشرات، بينهم أقارب لمصادر خاصة، وذلك على خلفية الحرب التي تشنها المليشيات على محافظة تعز، وما تكبده من خسائر في مختلف الجبهات.
وتعرض عدد من العمال وطلاب الجامعة ومدنيين آخرين للتوقيف والاعتقال التعسفي بعد استجوابات شكلية في الشوارع، حيث تم انتزاع هواتفهم النقالة وفحص محتوياتها. وتجري الاعتقالات وفقاً لفرز مناطقي وعنصري، حيث تتركز الحملة على أبناء محافظة تعز، مع بلاغات عن اعتقال مدنيين من محافظات أخرى.
رصدت منصات التواصل الاجتماعي شكاوى واستغاثات حول عمليات دهم عنيفة للمنازل والشقق، تضمنت تحطيم الممتلكات، واعتقال أشخاص. وتشير التقارير إلى مشاركة "الزينبيات"، المليشيات المسلحة النسائية للحوثيين، في هذه الانتهاكات التي طالت هواتف النساء والفتيات.