آخر الأخبار
الاتحاد الأوروبي يدين هجوم المليشيات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي   •   المفوضية الأوروبية: مليشيات الحوثي الإرهابية مسؤولة عن الهجمات ضد البني التحتية المدنية في السعودية   •   «تحقيق أمنية»: الصحة النفسية جزء أصيل من رحلة الأطفال المرضى   •   نيبينزيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يضخان الأسلحة لأوكرانيا لاستهداف المدنيين الروس   •   الإمارات تدين هجمات مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد بالمملكة   •   التحالف: تدمير 136 هدفا عسكريا ضمن عملية واسعة استهدفت عناصر وقدرات ميليشيا الحوثي الإرهابية   •   اسرار | بالهوية والفرز المناطقي.. حملة اعتقالات ومداهمات حوثية واسعة تستهدف أبناء تعز في صنعاء بمشاركة (الزينبيات)   •   علامات تحذيرية لانسداد الشرايين في اليدين   •   العاهل المغربي: مقاربة المملكة للهجرة حققت نتائج ملموسة   •   رئيس خفر السواحل: نشارك في جهود استعادة السيطرة على الجزر والمنافذ البحرية   •  
عربي ودولي

لبنان: لا موعد رسمياً لمفاوضات فلوريدا.. وشكوك حول تأجيلها

الخليج الاماراتية- اخبار 09/10/2026 23:36 518 مشاهدة
لبنان: لا موعد رسمياً لمفاوضات فلوريدا.. وشكوك حول تأجيلها
الخلاصة

تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان: غارات وقصف وتوغّل وتجريف؛ تعثّر موعد مفاوضات فلوريدا وسط شكوك تأجيلها؛ بعثة أوروبية تدعم الجيش بلا بديل لليونيفيل

بيروت: «الخليج»، وكالات

واصلت إسرائيل، أمس الجمعة، تصعيدها الميداني في جنوب لبنان، وشنت قواتها المزيد من الغارات والقصف المدفعي على مناطق مختلفة من الجنوب تخللها انفجارات عنيفة ترددت أصداؤها في مدينة صيدا وجوارها، وسط توغل إسرائيلي في زوطر الغربية وتجريف أشجار زيت، بينما فشلت محاولة اسرائيلية لاستهداف سيارة في الهرمل قرب الحدود السورية، في وقت لم يُبلّغ لبنان رسمياً بالموعد النهائي للجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية العسكرية المقرّر عقدها في تامبا فلوريدا في 20 الجاري.

وشن الجيش الإسرائيلي، قصفاً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. واستهدفت غارة اسرائيلية أطراف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية بمحافظة النبطية. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة رباعية الدفع في منطقة حوش السيد علي، عند الحدود اللبنانية - السورية شمالي الهرمل، من دون تسجيل إصابات، فيما لم تُصب السيارة المستهدفة بشكل مباشر. وقصفت المدفعية أطراف بلدات النبطية الفوقا وكفرتبنيت وميفدون في قضاء النبطية. كما استهدف القصف المدفعي  وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثا ووادي زبقينو المنطقة الواقعة بين بلدتي شقرا وميس الجبل في قضاء بنت جبيل.

وتوغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من عناصر مشاة وجرافة عسكرية من نوع«دي 9» لمسافة نحو 50 متراً من نقطة للجيش اللبناني عند خزان بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية، حيث عملت الجرافة على اقتلاع اشجار الزيتون. وكان الجيش الإسرائيلي نفذ عمليتي تفجير في مجدل زون والطيري في قضاء صور.

من جهة أخرى، لم يُبلّغ لبنان رسمياً بالموعد النهائي للجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية العسكرية المقرّر عقدها في تامبا فلوريدا في 20 الجاري بسبب التشكيك الإسرائيلي بجدوى التفاوض قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 27 الجاري وكيفية استخدامه في هذه الانتخابات. وذلك رغم أن الجانب اللبناني استكمل استعداداته لهذه الجولة وزوّد الوفد العسكري بالتوجيهات المحدّدة، خصوصاً لجهة المطالبة بانسحاب إسرائيلي من عدد من المناطق المحيطة بقلعة الشقيف ولاسيما تلة علي الطاهر في اطراف النبطية الفوقا، وسيطلب التزاماً متبادلاً باتفاق الإطار، كما سيقترح ترتيبات وإجراءات أمنية من شأنها أن تؤدي إلى انسحاب كامل بضمانة أمريكية مع تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تطبيق اتفاق الإطار. وفيما ذكر أن المفاوضات السياسية مؤجلة لما بعد الانتخابات الإسرائيلية، كشفت مصادر مواكبة أنّ القيادة الأمريكية المركزية «السينتكوم» باشرت تحضيراتها للجولة التفاوضية الجديدة على أن تتضمّن ثلاثة ملفات: آلية تحقق جديدة لحصر السلاح والانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية، تشكيل لجنة للتحقق ثم بحث إزالة السلاح جنوب الليطاني وانتشار الجيش ثم الانسحاب الإسرائيلي. ولفتت إلى أنّ الإدارة الأمريكية غير راضية على تطبيق المنطقة التجريبية الأولى في زوطر الغربية لأسباب عسكرية وتقنية وسياسية، على أن تسعى للوصول إلى حُزمة قابلة للإعلان مؤلفة من منطقة تجريبية وجدول زمني للانسحاب ثم ضمانات أمريكية لتطبيق الاتفاق.

إلى ذلك، اختتمت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس زيارتها لبنان بالتأكيد على الاتفاق مع لبنان على تأسيس بعثة أوروبية للتعاون مع الجيش وقوى الأمن الداخلي، مشددة في الوقت نفسه على أنها لن تحلّ محلّ قوة الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب «يونيفيل» عند انتهاء ولايتها في 31 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ومؤكدة أنه لن يكون هناك أي فراغ أمني عندما تغادر «اليونيفيل».