أخبار وتقارير
السبت - 10 أكتوبر 2026 - 11:03 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصحذّر نائب وزير الخارجية مصطفى أحمد نعمان من تداعيات التصعيد العسكري الذي تنفذه جماعة الحوثي داخل اليمن وخارجه، معتبراً أن تحركاتها تأتي في إطار أجندة إيرانية تهدف إلى توسيع رقعة المواجهات الإقليمية واستخدامها ورقة ضغط في المفاوضات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال نعمان، في تصريح عبر حسابه الرسمي على منصة إكس ، إن فتح الحوثيين جبهات متعددة داخل اليمن وخارجه يعكس، بحسب تقديره، ارتباط قرارات الجماعة بحسابات طهران ومساعيها لإبقاء المنطقة في دائرة الصراع والمساومات السياسية.
وأشار إلى أن الجماعة سبق أن بررت تحركاتها العسكرية تحت شعار نصرة غزة ، قبل أن تتحول تلك التحركات إلى تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهو ما اعتبره انعكاساً لتغليب الحسابات الإقليمية على مصالح اليمنيين.
وأكد المسؤول اليمني أن استمرار الحوثيين في التحرك وفق ما وصفه بالمخطط الإيراني يجعل اليمنيين والمملكة العربية السعودية في مواجهة تداعيات سياسات لا تخدم استقرار المنطقة، مشدداً على أن الطرفين تحمّلا خسائر بشرية وأضراراً كبيرة جراء تلك التطورات.
وفي معرض حديثه عن الموقف السعودي، لفت نعمان إلى أن المملكة أبدت، خلال السنوات الماضية، قدراً من الصبر في التعامل مع التحديات التي فرضتها تحركات الحوثيين، كما اتخذت مواقف مغايرة للولايات المتحدة بشأن مطار صنعاء وميناء الحديدة، وسمحت باستخدامهما دون قيود، قبل أن يتعرض المرفقين للقصف الإسرائيلي.
ورأى نائب وزير الخارجية أن التطورات المتلاحقة تفرض إعادة النظر في طريقة التعامل الإقليمي والدولي مع الجماعات المسلحة التي تعمل خارج مؤسسات الدولة، محذراً من أن استمرار هذه الظاهرة يفاقم المخاطر الأمنية ويهدد استقرار المنطقة.
ودعا نعمان إلى تبني مواقف أكثر حزماً ووضوحاً تجاه مصادر التهديد، مؤكداً أن احتواء التصعيد يتطلب سياسات قادرة على الحد من توسيع دائرة المواجهات، وحماية أمن الدول ومصالح شعوب المنطقة.