أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنتها مليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفة إياها بأنها "استهتار صارخ بأرواح المدنيين". وقد أسفر الهجوم عن وقوع ضحايا وإصابات، بينهم مواطن أمريكي.
صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في منشور على منصة (إكس)، بأن الهجمات الأخيرة، بما فيها تلك التي استهدفت مطار العاصمة السعودية، تمثل تعدياً خطيراً على أرواح المدنيين الأبرياء. وجددت الولايات المتحدة في الوقت ذاته تأكيد تضامنها مع المملكة العربية السعودية وشعبها.
وأعرب الوزير الأمريكي عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم، مؤكداً على إدانة بلاده الشديدة لهذه الأعمال العدائية. وتشكل هذه الهجمات تحدياً أمنياً كبيراً للمنطقة، وتثير مخاوف جدية بشأن استقرار الملاحة الجوية المدنية.
يأتي هذا الإدلاء بتصريحات أمريكية في سياق ردود الفعل الدولية المتصاعدة على الاعتداءات الحوثية، والتي تتجاوز حدود الاستهداف العسكري لتطال البنية التحتية المدنية الحيوية. وتثير هذه التحركات تساؤلات حول فعالية الجهود الدبلوماسية الحالية في احتواء التصعيد، وتلقي بظلالها على مسار الأزمة في اليمن.