آخر الأخبار
اليمن والسعودية يتفقان على إعادة تأهيل مصافي عدن والربط الكهربائي المشترك.. لتطوير الطاقة وجذب الاستثمارات   •   الحكومة تحذر من استخدام الحوثي شبكات الاتصالات لدعم الطائرات المسيرة والتجسس على المواطنين   •   اسرار | خريطة تحالفات جديدة تعيد رسم خطوط النار.. تفاهمات سرية لإخوان اليمن والحوثيين بإشراف قطري لتحييد مأرب وتوجيه بوصلة الحرب نحو الجنوب   •   قائد اللواء الخامس دفاع شبوة يوقد شعلة الذكرى 63 لثورة 14 اكتوبر   •   جراحة ناجحة لبابا الفاتيكان لاستئصال فص من الرئة   •   جراحة ناجحة لبابا الفاتيكان لاستئصال فص من الرئة   •   محافظ أبين يكلّف فيصل المرقشي مديرًا عامًا لمديرية زنجبار بقرار جديد   •   انحسار موجة بيع أسهم التكنولوجيا يقلص خسائر بورصة الصين   •   صعود الأسهم الأوروبية بدعم هبوط عوائد السندات وتراجع النفط   •   الذكاء الاصطناعي يثير قلق البنوك.. مخاوف من هجمات تضرب القطاع المصرفي   •  
أخبار محلية

نتنياهو يستنجد بالرياض لإشراك إسرائيل في حرب الحوثيين.. ومحمد بن سلمان يرفض لهذا السبب

نافذة اليمن 13/10/2026 22:56 401 مشاهدة
نتنياهو يستنجد بالرياض لإشراك إسرائيل في حرب الحوثيين.. ومحمد بن سلمان يرفض لهذا السبب

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مساعي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحصول على موافقة السعودية لإشراك إسرائيل في حملتها العسكرية ضد مليشيا الحوثي في اليمن، غير أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض المقترح، خشية تداعيات التعاون العسكري العلني مع إسرائيل على المستوى الداخلي.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو حاول تمرير المقترح عبر وسطاء أمريكيين، مستغلاً تصاعد المواجهات بين القوات المشتركة المدعومة من السعودية ومليشيا الحوثي، في محاولة لإيجاد موطئ قدم لإسرائيل ضمن العمليات العسكرية التي تقودها الرياض ضد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

ونقلت "هآرتس" عن مصدر دبلوماسي لم تسمّه أن محمد بن سلمان يعارض المشاركة الإسرائيلية المباشرة، خشية إثارة غضب الشارع السعودي، فيما قال مصدر آخر مطّلع على المناقشات إن نتنياهو كان يأمل أن يمهّد التعاون العسكري ضد الحوثيين الطريق لتعزيز العلاقات بين البلدين، وصولاً إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

ولم تصدر السلطات السعودية تعليقاً علنياً على المقترح الذي أوردته الصحيفة، في وقت تواجه فيه المملكة تصعيداً في الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط مخاوف من اتساع المواجهة وتزايد الضغوط على قدراتها الدفاعية.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، أسفرت هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن سقوط قتلى وجرحى، إذ أوقع هجوم السبت 13 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب، فيما أدى هجوم آخر الأحد إلى مقتل مواطن باكستاني وإصابة 11 شخصاً. وأدان نتنياهو هجوم السبت، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إسرائيل والسعودية.

ويعكس المقترح، وفق التقرير، محاولة إسرائيلية لاستثمار المواجهة السعودية مع الحوثيين في إحياء مسار التقارب بين الرياض وتل أبيب، الذي كان قد أحرز تقدماً قبل أكتوبر 2023، قبل أن يتعثر بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما رافقها من اتهامات بارتكاب إبادة جماعية.

وتتمسك الرياض بربط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، في موقف يتعارض مع رفض نتنياهو قيام دولة فلسطينية، ما يجعل أي تعاون معلن بين الجانبين بالغ الحساسية، خصوصاً في ظل الغضب الشعبي العربي والإسلامي إزاء الحرب على غزة.

وسبق لإسرائيل أن نفذت ضربات عسكرية ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، إلا أن المقترح المنسوب إلى نتنياهو يتجاوز تلك العمليات إلى السعي للمشاركة في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وإقليمية أوسع في حال المضي فيه.

وكانت السعودية قد تدخلت عسكرياً في اليمن في مارس 2015، وقادت تحالفاً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء. وفي أبريل 2022، أسفرت هدنة برعاية الأمم المتحدة عن تراجع كبير في حدة المواجهات، قبل أن يتجدد القتال في يوليو من العام الجاري، وفقاً للتقرير.

وشهد التصعيد الأخير، بحسب المعلومات الواردة، مكاسب ميدانية للحوثيين على امتداد الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، دفعت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إلى شن هجوم مضاد، بالتزامن مع تجدد الهجمات عبر الحدود السعودية اليمنية.

وفي ظل سعي الرياض إلى الحصول على دعم أمريكي إضافي لمواجهة الحوثيين، يبرز المقترح الإسرائيلي بوصفه محاولة لربط المصالح الأمنية للطرفين بمسار التطبيع، غير أن الحسابات السياسية السعودية، والارتباط المستمر بين التطبيع وقيام الدولة الفلسطينية، يظلان عقبتين رئيسيتين أمام أي انخراط إسرائيلي مباشر في الحملة العسكرية.