آخر الأخبار
بمناسبة ذكرى أكتوبر المجيدة.. حشود جنوبية كبرى في العاصمة عدن تُحيي مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي   •   قصف إسرائيلي جديد على سوريا رغم التحذيرات العربية والدولية من التصعيد   •   الادعاء الألماني: "السيل الشمالي" لم يكن هدفا عسكريا مشروعا في قضية الأوكراني كوزنيتسوف   •   رسميا.. الشمال القطري يضم الجزائري رياض محرز   •   نائب وزير الخارجية يبحث مع المنظمة الدولية للهجرة تداعيات التصعيد الحوثي وأزمة النزوح وتدفقات المهاجرين   •   مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدا في رام الله والسلطة الفلسطينية تعتبره تصعيدا خطيرا   •   عائلة شاب بريطاني قتله نمر بحديقة للحياة البرية تنتقد نشر ترامب مقطعا خاصا بالحادثة   •   الفاتيكان: البابا يتعافى بشكل طبيعي ويبدأ المشي بعد العملية الجراحية   •   القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2309 عمليات استهداف ضمن «فجر اليمن»   •   سياسية فرنسية تحذر من استبعاد أوروبا من مفاوضات تسوية الأزمة الأوكرانية   •  
أخبار محلية

الجنوبيون يطالبون العالم بالإعتراف بحقهم في إستعادة دولتهم ويتعهدون بحماية باب المندب

نافذة اليمن 14/10/2026 17:26 356 مشاهدة
الجنوبيون يطالبون العالم بالإعتراف بحقهم في إستعادة دولتهم ويتعهدون بحماية باب المندب

طالب الاف الجنوبيون، المجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف المسؤول بحقهم في استعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليا.

جاء ذلك في البيان الصادر عن "مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب وقضيته الوطنية" التي شهدتها العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، إستجابة لدعوة رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، إحتفاءً بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر.

وأكد البيان، إن غياب هذه الدولة يفتح الباب على مصراعيه أمام الجماعات المتطرفة للسيطرة على الجغرافيا الجنوبية، لا سيما أن القوى التقليدية بمختلف مسمياتها، التي حكمت الجنوب باسم صنعاء منذ العام 1994م حتى اليوم، لا ترى في الجنوب إلا غنيمة حرب، ولم ولن تمتلك رؤية للتعامل مع الاستحقاقات الوطنية والدولية لإدارة منطقة استراتيجية كالجنوب العربي.

وذكر البيان أن الجنوبيون هم الأقدر على حماية باب المندب وتأمينه من خطر الجماعات الإرهابية، وأن قدرتهم على ذلك ستظل منقوصة ما لم تقترن بالإدارة العسكرية والسياسية الكاملة، وهو ما لن يتحقق إلا باستعادة الدولة الجنوبية المستقلة..لافتين إلى أن البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في يناير الماضي يمثل خارطة طريق آمنة لبلوغ هذا الهدف.

كما أكد البيان أن استعادة الدولة الجنوبية المستقلة حق مشروع للجنوبيين، كما هو حق مشروع لسائر الدول الوطنية في الحفاظ على استقلالها الذي نالته في العصر الحديث وفق المواثيق والأعراف الدولية، وأن من لا يعترف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم لا يعترف ضمنا بمشروعية الدول الوطنية المستقلة القائمة في الوطن العربي. وهذه النزعة، قومجية كانت أو إسلاموية، قد كلفت العالمين العربي والإسلامي الكثير من العناء.

وأعتبر المحتشدون في بيانهم، كلمة رئيس المجلس الإنتقالي، عيدروس الزبيدي، التي وجهها إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج عشية الاحتفال بذكرى الثورة، وما تضمنته من رسائل سياسية وعسكرية، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، وتعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات شعب الجنوب العربي.

وأعلنوا تلبيتهم دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى التعبئة الشعبية، التي أكدها الزبيدي في كلمته، لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعا عن حدود الجنوب كاملة وعن أمنه واستقراره.

كما أكد البيان على رفض شعب الجنوب القاطع لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أيا كان مصدره، وعليه فإنه يدين الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.

وأكد المحتشدون، على الطابع الوطني لمعركة الجنوبيين، بوصفها معركة دفاع عن الأرض والهوية والحق في استعادة الدولة، ورفض أي محاولة لإضفاء صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب..مجددين تمسكهم بحصر دور الجنوبيين وتضحياتهم في حماية حدودهم الوطنية وخدمة مشروعهم الوطني، ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار.

وشدد البيان على أن الجنوب لن يكون ملاذا لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب، ولا قاعدة لتجميعها وانطلاقها، وأنه كان وسيظل شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي.