أخبار محلية

عدن تحت النار.. تصعيد حوثي غادر يستهدف قصر معاشيق ومنازل المدنيين في كريتر

الامين برس 16/10/2026 01:50 445 مشاهدة
عدن تحت النار.. تصعيد حوثي غادر يستهدف قصر معاشيق ومنازل المدنيين في كريتر
عدن تحت النار.. تصعيد حوثي غادر يستهدف قصر معاشيق ومنازل المدنيين في كريتر

آخر الأخبار

بيان صحفي صادر عن رئيس تحرير صحيفة "عدن سيتي"​

قبل 58 ثانية

الأمين برس/خاص

​تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية تصعيدها العدواني الغاشم ضد العاصمة عدن، حيث أقدمت عصر اليوم الخميس، الموافق 15 أكتوبر 2026م، على شن هجوم إرهابي مكثف بالصواريخ والطيران المسير (الدرون)، استهدف قصر معاشيق والأحياء السكنية المأهولة بالسكان والآمنين في مدينة كريتر بالعاصمة عدن.
​وقد أسفر هذا القصف الوحشي عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف حراسة القصر، إضافة إلى إصابات مروعة بين صفوف المدنيين من النساء والأطفال داخل منازلهم وفي شوارع كريتر. وقد أظهرت المقاطع المصورة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مأساوية تعكس حجم الرعب والفزع الذي حلّ بالأسر، وسط صرخات الأطفال وأنين الجرحى وبكاء ذويهم في مشاهد تدمي القلوب وتهز الضمير الإنساني.


​سلوك إجرامي متجذر واستهداف ممنهج للسلام
​إن هذا الاعتداء الغاشم يثبت مجدداً أن هذه الميليشيات الإجرامية قد اتخذت من القتل والإرهاب وسيلة وسلوكاً يومياً، وادمنت سفك الدماء واستباحة الأرواح دون أدنى واعز من دين أو خلق أو ضمير، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
​إن الاستهداف المتكرر للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية يؤكد مدى الخطورة الداهمة التي تمثلها هذه الميليشيات على أمن المنطقة، ويكشف بوضوح عن نهجها القائم على ترويع الآمنين، مما يجعل أي حديث عن السلام أو التعايش مع هذه الجماعة العدوانية أمراً في غاية الصعوبة.


​جريمة مضاعفة في حق مدينة السلام
​لطالما عُرِفت مدينة عدن عبر تاريخها العريق بكونها حاضرة السلام والتسامح، ومدينة الثقافة والفن والمدنية. وتعتبر أيام أواخر الأسبوع (الخميس والجمعة) متنفساً خاصاً للأسر العدنية للتلاقي والتزاور والتنزه. وجاء اختيار هذا التوقيت بالتحديد لتنفيذ الهجوم الإرهابي كجريمة مضاعفة تعمدت من خلالها الميليشيا إحداث أكبر قدر من الذعر والرعب في نفوس الأطفال والنساء وإفساد سكينة الأهالي.


​مناشدة ودعوة للمجتمع الدولي
​أمام هذا التصعيد الهستيري الذي يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم، فإننا نتوجه بهذا النداء العاجل إلى:
​المجتمع الدولي والأمم المتحدة: للقيام بمسؤولياتهم التاريخية والقانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم وعملي لردع الميليشيات الحوثية وتحييد قدراتها العسكرية التي تستخدمها في استهداف المدنيين.
​المنظمات الحقوقية والإنسانية (المحلية والعربية والدولية): لإدانة هذه الاعتداءات الصارخة بوضوح، وممارسة ضغوط جادة لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في العاصمة عدن وسائر مناطق الجنوب العربي واليمن والمنطقة.
​نسأل الله العلي القدير أن يحفظ عدن وأهلها والجنوب والمنطقة من شرور ومكائد الميليشيات الإرهابية والمتربصين بها، وأن يرد كيدهم في نحورهم.

م محمد بن مساعد النقيب
رئيس تحرير صحيفة عدن سيتي


الخمي 15 أكتوبر 2026م

@ جميع الحقوق محفوظة © الأمين برس 2017