متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الأحد ,18 اكتوبر ,2026-12:30 مساءً
تجددت الاشتباكات العنيفة، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، في محور ذوباب غربي محافظة تعز، بين قوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن من جهة، ومليشيا الحوثي من جهة أخرى، في تطور ميداني يعكس عودة التوتر إلى إحدى أكثر الجبهات حساسية على الساحل الغربي.
وأفاد مصدر عسكري بأن المواجهات اندلعت بشكل مفاجئ واتسع نطاقها لتشمل عدة مواقع على امتداد خطوط التماس في المحور، حيث استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار وقصف متبادل، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن حجم الخسائر البشرية أو المادية من الطرفين.
ويُعد محور ذوباب من المحاور الاستراتيجية التي تربط بين تعز ولحج وباب المندب، ويمثل بوابة الساحل الغربي، وقد شهد خلال السنوات الماضية معارك طاحنة بين القوات المشتركة والحوثيين، الذين يحاولون باستمرار التقدم باتجاه الساحل وقطع خطوط الإمداد، فيما تتصدى لهم قوات العمالقة ودرع الوطن بثبات.
ويرى مراقبون أن تجدد القتال في ذوباب يأتي في سياق محاولات الحوثي لفتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط عليه في مأرب وصعدة، بعد أن تعرض لخسائر كبيرة في الأيام الماضية، إضافة إلى استمرار رفضه لكل جهود التهدئة وخرقه المتكرر للهدن المعلنة.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية من قيادة القوات المشتركة أو الحوثيين بشأن أسباب اندلاع المواجهات أو نتائجها، بينما تبقى التطورات مرهونة بما ستكشف عنه الساعات المقبلة، مع ترقب لتصريحات عسكرية موثوقة تحدد ملامح المعركة وحجم الخسائر.
وفي ظل هذا التصعيد، حذّر سكان محليون من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق التماس، مع تصاعد النزوح من القرى القريبة من خطوط الاشتباك، داعين إلى ضرورة حماية المدنيين وتوفير ممرات آمنة بعيداً عن نيران المواجهات.