ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في معرض للملابس والأحذية، في أحدث ظهور له عقب انتشار مزاعم في وسائل إعلام غربية حول تعرضه لنزيف دماغي ووفاته.
أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية يوم الثلاثاء أن كيم جونغ أون قام بجولة في المعرض، مسلطاً الضوء على الإنجازات المحققة في قطاع الصناعات الخفيفة ضمن إطار سياسته للتنمية الإقليمية. وقد عبر كيم، الذي رافقته ابنته كيم جو إيه وزوجته ري سول جو، عن رضاه عن التطور "السريع والكبير" الذي أظهرته المنتجات المعروضة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
ضم المعرض أكثر من 70,700 قطعة ملابس وأكثر من 170,000 زوج من الأحذية، جرى إنتاجها في مصانع الصناعات الخفيفة المنتشرة في أنحاء البلاد كجزء من سياسة التنمية الإقليمية. ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن هذا يمثل "دليلاً واضحاً على صحة وحيوية سياسة الحزب الرامية إلى القضاء على الفوارق بين المناطق المركزية والمحلية، وبين المناطق الحضرية والريفية، وتحقيق تنمية متزامنة ومتوازنة للبلاد بأسرها".
يأتي ظهور كيم في ظل تقارير زعمت تدهور حالته الصحية، حيث تناقلت وسائل إعلام بريطانية معلومات غير مؤكدة عن نقله بصورة طارئة إلى مستشفى في بكين. استندت هذه التقارير إلى مزاعم غير مثبتة حول تعرضه لنزيف دماغي ودخوله في غيبوبة، وعدم تمكن الخبراء الصينيين من إنقاذه، وصولاً إلى وفاته وإعادة جثمانه سراً إلى بلاده، بالإضافة إلى إرسال بكين لقوات إلى بيونغ يانغ لضمان انتقال سلس للسلطة لابنته.