أدانت الأحزاب والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمراجع الدينية والعلمية والقبلية، والشخصيات الاجتماعية والقيادات الإدارية والعسكرية في محافظة شبوة، بأشد العبارات، الجريمة الدموية الغادرة التي ارتكبتها مليشيا الموت والدمار الحوثية التابعة لإيران، بحق دفعة جديدة من المستجدين في مجال الأمن، مما اسفر عن استشهاد واصابة 273منهم،
وأكدت المواقف المنددة أن هذه الجريمة تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وحلقة جديدة في سلسلة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تشنها المليشيا الحوثية بحق الشعب اليمني منذ اثني عشر عامًا، في نهج دموي متواصل يستهدف الأرواح والمقدرات الوطنية، ويهدد أمن المجتمع واستقراره، ضاربا عرض الحائط بالقيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.
وأشارت إلى أن استهداف معسكر تدريبي يضم شبابًا مستجدين التحقوا بالمؤسسة الأمنية لأداء واجبهم الوطني في حماية المواطنين وصون الأمن والاستقرار، يكشف عن الطبيعة الإجرامية للمليشيا الحوثية ومشروعها التخريبي، الذي يقوم على العنف والإرهاب واستهداف مؤسسات الدولة، في محاولة يائسة لزعزعة الأمن وإغراق البلاد في دوامة الفوضى والدمار.
وشددت الأحزاب والقوى السياسية والمكونات المجتمعية في شبوة على أن هذه الجريمة النكراء تستوجب موقفًا وطنيًا جامعًا يتجاوز مختلف الاعتبارات والخلافات، ويعزز وحدة الصف في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، مؤكدين أن استهداف منتسبي الأجهزة الأمنية لن ينال من إرادة الشعب اليمني أو عزيمة أبنائه في الدفاع عن وطنهم وحماية مكتسباتهم الوطنية.
ولفتت المواقف إلى أن استمرار هذه الجرائم بحق اليمنيين، على مدى اثني عشر عامًا، يجسد حجم المأساة التي فرضتها المليشيا على البلاد، وما خلفته من ضحايا ودمار ومعاناة إنسانية، الأمر الذي يضاعف أهمية توحيد الجهود الوطنية والسياسية والمجتمعية لمواجهة هذا الخطر، وترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين من الاعتداءات المتكررة.
وعبّرت المكونات السياسية والمجتمعية في محافظة شبوة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء وذويهم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مؤكدة تضامنها الكامل مع منتسبي الأجهزة الأمنية وأسر الضحايا في هذا المصاب الأليم.
واختتمت مواقفها بالتأكيد على أن جرائم القتل والترويع لن تكسر إرادة الشعب اليمني، وأن شبوة، بمختلف قواها السياسية والاجتماعية والقبلية والدينية، ستظل متمسكة بموقفها الرافض للإرهاب والعنف ومشاريع الدمار، وماضية في تعزيز التلاحم الوطني دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره وكرامة أبنائه.