تاريخ النشر: 20.10.2026 | 15:56 GMT
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الغرب لن يعود اللاعب الرئيسي الذي يحدد مسار الأحداث العالمية، معتبرا أن الغربيين يلجأون إلى مغامرات غير مسبوقة في محاولة للحفاظ على نفوذهم.
وقال لافروف، خلال لقاء مع خريجي الجامعات الذين التحقوا حديثا بالسلك الدبلوماسي الروسي، إن العالم يشهد تحولات تاريخية عميقة تعيد تشكيل النظام الاقتصادي والسياسي والمالي الدولي.
وأضاف: "الآن، بعدما اتجه العالم إلى مسار آخر، فإن العملية التاريخية الموضوعية تجعل الاقتصاد والسياسة والمالية العالمية مختلفة تماما".
وتابع: "الغرب لن يكون من جديد أبدا اللاعب الرئيسي الذي يحدد الإيقاع. إنه يذهب إلى أقصى الحدود ويقدم على مغامرات غير مسبوقة".
وتأتي تصريحات لافروف في سياق تأكيد موسكو أن النظام الدولي يتجه نحو التعددية القطبية، مع تزايد دور مراكز القوى غير الغربية في إدارة الشؤون العالمية.
وكان لافروف قد أكد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران، في 19 أكتوبر، أن روسيا وإيران تؤيدان إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ المساواة في السيادة بين الدول، وترفضان الإجراءات القسرية الأحادية ذات الدوافع السياسية والمخالفة للقانون الدولي.
وفي 15 أكتوبر، أعلن لافروف، خلال قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا بالعاصمة الأذربيجانية باكو، أن العلاقات الدولية تمر بتحولات جذرية، وأن نظاما عالميا جديدا أكثر عدالة وتعددية قطبية يتشكل، بحسب تقييمه.
وشدد على حاجة الدول الأوراسية إلى بيئة سياسية واقتصادية مستقرة وقابلة للتنبؤ، تتيح توسيع التعاون المتبادل وتعزيز الأمن على أساس عدم ضمان أمن دولة على حساب دولة أخرى.
كما بحث لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في باكو يوم 14 أكتوبر، تطوير الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين، إلى جانب العلاقات مع الولايات المتحدة والأزمتين الأوكرانية والإيرانية، في إطار التنسيق السياسي بين البلدين.
المصدر: RT