قُتلت امرأتان وأُصيب سبعة مدنيين آخرين، بينهم طفلان، جراء قصف عصابة الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية والقذائف على أحياء سكنية في مدينة تعز، وفقًا لمصادر طبية.
وأوضحت المصادر أن الضحايا وصلوا إلى قسم الطوارئ في مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، مشيرةً إلى أن القتيلتين هما رغد جميل سعيد عبده (20 عامًا)، من منطقة صينة، ومشيرة محمد قاسم عبدالله (35 عامًا)، من منطقة صبر الشقب، وقد وصلتا إلى المستشفى متوفيتين إثر إصابتهما بشظايا متعددة في أنحاء الجسم.
وضمت قائمة الجرحى مرام أنيس علي مرشد (17 عامًا)، من حي المسبح، إثر إصابتها بشظية في الصدر، وإيناس مهيوب علي نصر (30 عامًا)، وعماد مهيوب علي نصر (34 عامًا)، وسبأ علي نعمان عبده (25 عامًا)، إضافة إلى الطفلين ريان عزيز مهيوب صالح (5 أعوام)، وشقيقته رنين (عامان)، وريحانة جمال عبده محمد (25 عامًا)، وجميعهم من منطقة صينة.
وتوزعت الإصابات بين شظايا في الصدر والوجه والرقبة والرأس، وشظايا متعددة في أنحاء الجسم، جراء القصف الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.
وتأتي هذه الجريمة في سياق سلسلة طويلة من الانتهاكات التي ترتكبها عصابة الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في تعز منذ عام 2015، والتي تشمل قصف الأحياء السكنية بالصواريخ والقذائف المدفعية، والقنص، وزراعة الألغام، واستهداف النساء والأطفال، إلى جانب فرض حصار على المدينة وعرقلة وصول الغذاء والدواء والمياه والمساعدات الإنسانية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، وتفاقم معاناة السكان على مدى سنوات.
ورغم المناشدات المحلية والدولية المتكررة لرفع الحصار وحماية المدنيين، لا تزال الأحياء السكنية ومناطق واسعة من مدينة تعز عرضة للقصف والاستهداف، في انتهاكات متواصلة للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.