الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - 07:41 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصتشهد منطقة جحانة في خولان الطيال، الواقعة شرقي العاصمة صنعاء، تحركات قبلية متصاعدة على خلفية مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ورفيقه صالح القصري، وسط رفض قبلي لمحاولات احتواء القضية عبر تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من جانب مليشيا الحوثي.
ونقلت مصادر محلية أن حشوداً من أبناء القبائل توافدت إلى المنطقة، عقب رفض مقترح تقدمت به قيادة المليشيا لتشكيل لجنة من عناصرها للتحقيق في ملابسات الحادثة، معتبرةً أن هذه الخطوة لا تلبي مطالب القبائل في كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وطالب المحتشدون بتسليم جميع المتورطين، بمن فيهم من أصدروا الأوامر ومن نفذوا الاعتداء، مؤكدين رفضهم لأي إجراءات من شأنها إطالة أمد القضية أو الالتفاف على مطالبهم.
وفي موقف لافت، أعلن المجتمعون استعداد قبائل خولان للوقوف إلى جانب القوات الحكومية والشرعية، إذا تحركت ميدانياً لإنهاء ما وصفوه ببطش المليشيا في المنطقة، في إشارة إلى احتمال انعكاس الأزمة على مواقف بعض القوى القبلية المحيطة بصنعاء.
وتعود خلفية الخلاف، وفقاً للمعلومات المتداولة، إلى رفض الشيخ عبدالقوي غنيم مواصلة حشد أبناء قبيلته للقتال في صفوف الحوثيين، بعد سنوات من مساندته للجماعة في تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى الجبهات.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن موقف الشيخ جاء احتجاجاً على الخسائر التي تكبدتها القبيلة، قبل أن يُقتل في الحادثة التي فجّرت موجة غضب واسعة في أوساط أبنائها.
وتضع هذه التطورات العلاقة بين الحوثيين وبعض حلفائهم القبليين السابقين أمام اختبار جديد، في وقت تتصاعد فيه المطالب القبلية بكشف ملابسات مقتل غنيم والقصري ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.