ظهرت نادين في المقطع المصور وهي تسير في أروقة المطار مرتدية أزياء عملية مريحة، قبل أن تندمج في أداء حركات راقصة مفعمة بالحيوية والانسجام.
وأرفقت النجمة اللبنانية هذا المقطع، الذي حظي بتداول واسع، بتعليق مقتضب يشير إلى أن هذه الخطوات الراقصة والأجواء العفوية تعبر بشكل حقيقي عن طريقتها الخاصة والأجواء التي تفضل أن تعيشها أثناء السفر.اندلعت شرارة هذا التوتر الحديث إثر تصريحات أدلت بها نادين في كواليس مشاركتها كعضو لجنة تحكيم في مسابقة "ملك جمال لبنان".
وتحدثت نادين حينها عن معايير تقييمها للمشتركين، مشددة على أهمية الذكاء والشخصية الجذابة لتمثيل البلاد في الخارج. وعند سؤالها عن مواصفات شريك الحياة، أوضحت أنه لا يوجد ما يسمى بالرجل المثالي، بل هناك "الرجل المكتمل" الذي يجمع بين الشخصية الجميلة والقوية، والحنان، والطموح، والنجاح المهني.
تفاعلت باميلا الكيك مع هذه التصريحات عبر تعليق تهكمي مباشر، كتبت فيه بلهجة ساخرة (تمت صياغتها بالفصحى): "كم هو جميل حديثكِ، وكم يبدو ذكياً ونابعاً من نفسية نقية! كم نتمنى لو كنتِ تشبهين ما تقولينه يا ندونا".
ولم تترك نادين هذا التعليق يمر دون تفاعل، إذ ردت عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) بتغريدة حاسمة وحادة، قالت فيها إن هذا التعليق يعكس بشكل مباشر حقيقة تربية صاحبته وأصلها ونفسيتها، معتبرة أن بقية الأمور مجرد تفاصيل، ومختتمة حديثها بعبارة "كل الحب".لا تُعد هذه المواجهة الرقمية الأولى بين النجمتين؛ إذ يعود تاريخ التوتر العلني بينهما إلى شهر شباط (فبراير) من عام 2020، حين انتقدت باميلا الكيك أداء نادين في تصريحات إعلامية، معتبرة أن شهرتها تستند إلى الجمال أكثر من الموهبة التمثيلية. وفي نيسان (أبريل) من العام ذاته، وجهت باميلا رسالة أخرى تدعو فيها لاستبدال "الحجارة" السلبية بالكلمات الجميلة والورود، وهو ما قابلته نادين حينها بتأكيدها أن حضورها على الساحة الفنية والأعمال التي تقدمها هما الرد الكافي على أي انتقادات.