الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 08:01 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/خاصقال أنيس الشريك إن الأطراف السياسية التي حلت محل المجلس الانتقالي بعد أحداث حضرموت لم تنجح في ملء الفراغ السياسي والقيادي الذي يشهده الجنوب، داعيًا إياها إلى إعادة ترتيب صفوفها وتحمل مسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الصعبة.
وأوضح الشريك، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك رصدته صحيفة عدن الغد، أن الجنوب يمر بفراغ سياسي وقيادي كبير، في ظل عجز هذه الأطراف عن تقديم قيادة قادرة على استيعاب تحديات المرحلة، وعدم تمكن المجلس الانتقالي من استعادة دوره.
وانتقد الشريك أداء المجلس الانتقالي في الداخل، معتبرًا أن سلوكه بات أقرب إلى مكون يكتفي بتنظيم الفعاليات وإصدار البيانات، دون الاستفادة من أخطائه السابقة أو إجراء مراجعات حقيقية تعالج أسباب تراجع دوره.
وأشار إلى أن تجاوز هذا الوضع يتطلب إما أن يصحح المجلس الانتقالي أخطاءه ويعيد هيكلة نفسه بصورة حقيقية تؤهله لقيادة المرحلة، وهو احتمال أبدى استبعاده، أو أن تعيد الأطراف السياسية التي حلت محله بعد أحداث حضرموت ترتيب صفوفها وتتحمل مسؤولياتها الوطنية.
وحذر الشريك من أن استمرار الفراغ السياسي والقيادي سيجعل الجنوب أرضًا خصبة لنمو الجماعات وتوسع نفوذها، في ظل غياب قيادة سياسية قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة.