آخر الأخبار
قتيل في اشتباكات عائلية عنيفة بمحيط مركز الفيوش السلفي في #لحج والشرطة تتدخل .   •   أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026   •   اسرار | وهم كسر التشفير وحقيقة الاختراق المباشر.. خبير أمني يكشف آليات التجسس الحوثية على (واتساب) ويحذر من ثغرات الهواتف الذكية   •   متحدث الجيش اليمني: صاروخ حوثي "فاشل" يقتل أسرة كاملة في نهم   •   حصري.. المقاومة تباغت الحوثيين وتتسلق إلى رأس هيجة العبد بعملية جهنمية والطيران يشارك بقوة   •   سلطان القحطاني.. بطل سعودي رحل وهو يؤدي واجبه لحماية المسافرين   •   أسرة الوشلي السلالية الحوثية: أعداد القتلى تثير تساؤلات حول استمرار الانخراط في القتال   •   عاجل : طيران التحالف يشن غارات على ابرز مواقع الحوثيـ.ين في تبة "سوفوتيل" شرق تعز   •   مأساة آل الوشلي: سلالة حوثية تدفع الثمن غالياً في حرب الميليشيات   •   حرب على لقمة العيش.. الحوثيون يستنزفون سوق (الدراجات النارية) لتحويلها إلى آليات عسكرية على أنقاض أحلام الشباب   •  
أخبار محلية

بن سلمان: حشد دولي للحماية من الصواريخ والرياض تمهد لتسوية تترك حرب اليمن مفتوحة على المجهول

نافذة اليمن 23/10/2026 22:04 418 مشاهدة
بن سلمان: حشد دولي للحماية من الصواريخ والرياض تمهد لتسوية تترك حرب اليمن مفتوحة على المجهول

قال الكاتب السياسي خالد سلمان إن بريطانيا أرسلت طائراتها المتقدمة إلى الرياض، فيما تستعد مصر لاتخاذ خطوة مماثلة، إلى جانب باكستان وتركيا، مشيراً إلى أن فرنسا سبقت الجميع بإرسال قواتها لحماية موانئ تصدير النفط في ينبع، فضلاً عن الخدمات اللوجستية الأمريكية والحضور في غرف عمليات إدارة الحرب.

وأضاف سلمان أن إسرائيل تعمل، بالتزامن مع هذا التدفق الدولي، على إيجاد مساحة لها للعبور نحو السلام الإبراهيمي مقابل المنظومات المضادة للصواريخ.

ورأى في تحليل رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، أنه رغم أن المشهد يبدو ظاهرياً أقلمةً وتدويلًا للصراع، فإن حصر المهام في إطار دفاعي داخل الأراضي السعودية، دون امتدادها إلى اليمن، لا يعالج جذور التحديات التي تواجه المملكة، وإن كان قد يسهم في تحييد خطر الصواريخ مؤقتاً، مؤكداً أن مصدر المخاطر سيظل قائماً ما دام الحوثي مسيطراً على الأرض.

واعتبر الكاتب أن السعودية تستخدم الحشد الدولي للضغط على الحوثي، ليس بهدف اجتثاثه، وهو خيار قال إنه غير مطروح على طاولة صانع القرار، بل لإجباره على الاستجابة لمطالبها والعودة إلى المسار التفاوضي، وهي رغبة لم تعد خافية بعد تسريبها إلى الصحافة الدولية.

وأشار سلمان إلى أن المملكة أبدت تململها من حليفها الشرعي، ووصلت إلى قناعة بأنه ليس الحامل الفعّال لمشروع تحرير اليمن، معتبراً أن تمدد الحوثي، رغم الدعم المفتوح للحليف، ينهي الرهان على إنجاز مهمة التحرير الشامل بأيدي مؤسسة وصفها بالمرتبكة والمتصادمة في أدواتها، والمتوافقة على الفساد والاستثمار في إطالة الحرب.

ووصف الكاتب المواجهة الدائرة بين الحوثي والسعودية بأنها تفاوض بالسلاح، ودبلوماسية محمولة على الصواريخ الباليستية الحوثية والطيران السعودي، بهدف تسجيل النقاط وإجبار كل طرف الآخر على تقديم تنازلات على طاولة حوار ثنائي قال إنه سيأتي دون شك.

ولفت إلى أنه رغم تشنج الخطاب، فإن القنوات تعمل بنشاط لفرض خيار التفاوض، وشراء صمت الحوثي بمزيد من الجوائز المحفزة، مثل تمكينه من بسط سيطرته على اليمن بأكمله، أو، في الحد الأدنى، خفض سقف الدعم السعودي لحلفائها والانسحاب التدريجي من الملف اليمني، مقابل ضمانات تتعلق بحماية أمن السعودية ومصالحها والمصالح الدولية، خصوصاً ما يتصل بالأمن الداخلي للرياض والممرات الملاحية للاقتصاد العالمي.

وخلص سلمان إلى أن الأماني تتجه نحو كسر الحوثي، لكن الوقائع على الأرض، وبراغماتية المملكة وترابط ملفات المنطقة، تشير، بحسب قراءته، إلى مسار مغاير.

وختم بالقول إن السعودية قد ترفع يدها عن الصراع في اليمن وتتجه إلى الحياد إذا جرت تسوية للمواجهة بين واشنطن وإيران، تاركةً الحرب اليمنية مفتوحة على المجهول.