تثير الأنباء المتداولة حول مقتل أفراد من أسرة الوشلي، التي توصف بأنها سلالية حوثية، تساؤلات حول مدى استمرار انخراط هذه الأسرة في المعارك التي تخوضها مليشيا الحوثي ضد اليمنيين. وتشير المعلومات إلى أن عدد القتلى من هذه الأسرة في حروب المليشيات وصل إلى مستويات لافتة، مما دفع البعض للقول بأن الأسرة أصبحت "محمية طبيعية" من الانقراض، وأن ثمة قيودًا مفروضة على أفرادها للذهاب للقتال أو "الانقتال".
تأتي هذه التطورات في سياق متصل بأحداث ميدانية تشمل غارات جوية استهدفت مواقع للمليشيا في تبة سوفتيل شرق مدينة تعز، وإغارة ناجحة في هيجة العبد أدت إلى مقتل مجموعة من الحوثيين وإحراق آلية عسكرية. كما استهدف الطيران الحربي مواقع عسكرية للمليشيا في جبل صبر جنوب تعز، ومواقع أخرى في مديرية المسراخ.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث العسكري عن دخول منظومات نوعية جديدة الخدمة في القوات الجوية، مؤكداً نجاحها في تحقيق نتائج عملياتية. وأشار إلى أن ضربات الطيران الحربي، بالتزامن مع ضربات التحالف، استهدفت خبراء وقيادات ميدانية متخصصة في تشغيل الصواريخ في صعدة، وأن القدرات الصاروخية للمليشيا تلقت ضربات مؤثرة خلال الأسابيع الماضية.
يأتي هذا بينما فشل صاروخ باليستي أطلقته المليشيا من منطقة عيال صياد بمديرية نهم في مواصلة مساره، وسقط على منزل مواطن أثناء اجتماع أسري، مما أسفر عن استشهاد جميع من كانوا بداخله وتضرر منزل مجاور. وتتزامن هذه الأحداث مع بيانات صادرة عن مشايخ ووجهاء تعز يدعون فيها المغرر بهم للتحذير من الاستدراج، مؤكدين أن المحافظة ستكسر الحصار.