آخر الأخبار
أهالي ووجهاء الأقروض يدينون مقتل أسرة بقصف حوثي ويستنكرون محاولات التضليل بشأن الجريمة   •   منتخب ناشئات اليد المصري يواجه بيلاروسيا لتحديد المركز الخامس عالميًا   •   خلال تفقده عملية التعبئة العامة بسيئون.. التميمي يوجه رسالة مهمة   •   انتقالي السوم يواصل تسجيل المواطنين والشباب في التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب   •   تضارب الأنباء بشأن هجوم على مواقع حوثية في هيجة العبد وقلعة المقاطرة جنوبي تعز   •   حريق هائل وانفجارات مدوية تدمر مركز قيادة حوثي في تعز   •   الصحة العالمية: حصار الحوثي يخنق تعز و42 منشأة صحية مهددة بالتوقف وآلاف المرضى في دائرة الخطر   •   بالصور والتفاصيل| ترسانة القتل تتجدد.. مشاهد تفضح وصول صواريخ روسية حديثة الصنع إلى قبضة الحوثيين متحدية الحظر الدولي | شاهد   •   كمين مسلح في المقاطرة بلحج يوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي   •   اسرار | بالتفاصيل- (لا تكونوا وقوداً لحرب عبثية).. مشائخ تعز يوجهون نداءً تاريخياً للمغرر بهم في صفوف الحوثي   •  
أخبار محلية

اسرار | بالتفاصيل- الشراجي يغيث جبهات تعز بـ(شاحنات السلاح) ، ومصدر عسكري يفضح (احتكار الإصلاح) لمخازن الجيش وحملات التبرعات

اسرار سياسية- اسرار سياسية 24/10/2026 00:16 1,109 مشاهدة
اسرار | بالتفاصيل- الشراجي يغيث جبهات تعز بـ(شاحنات السلاح) ، ومصدر عسكري يفضح (احتكار الإصلاح) لمخازن الجيش وحملات التبرعات

بصمت الكبار وسط ركام الإقصاء.. الشراجي يغيث جبهات تعز بـ(شاحنات السلاح) ، ومصدر عسكري يفضح (احتكار الإصلاح) لمخازن الجيش وحملات التبرعات

تعز | متابعات خاصة:

في وقت تشهد فيه جبهات القتال المشتعلة في محافظة تعز شحاً حاداً في الإمكانات وتهميشاً ممنهجاً لفصائل المقاومة الشعبية، كشفت شهادات ميدانية ومعطيات عسكرية خطيرة عن كواليس الصراع الخفي على إدارة السلاح والدعم اللوجستي. وبينما تواصل قيادات عسكرية ميدانية سد الثغرات بإمكانيات ذاتية وبعيداً عن أضواء الاستعراض الإعلامي، تتصاعد الاتهامات الموجهة لكيانات حزبية بالسيطرة على مفاصل القرار العسكري وتسخير حملات التبرعات الشعبية لخدمة أجندات فئوية ضيقة.

دعم صامت من الشراجي لجبهتي الشقب وصبر

وفي هذا السياق، كشف الجندي معتز الأعرج، أحد مقاتلي المقاومة الشعبية في مدينة تعز المحاصرة، عن تحرك نوعي قاده قائد جبهة تعز، اللواء الركن يوسف الشراجي، تمثل في تقديم دعم عسكري مباشر لجبهتي "الشقب" و"صبر". وأوضح الأعرج في منشور رصده موقع "أسرار سياسية" على منصة "فيسبوك"، أن اللواء الشراجي أرسل قبل أسبوع شاحنتين محملتين بالأسلحة والذخائر ("بوابير سلاح") لدعم الصمود الأسطوري للمقاتلين الذين يعانون من قلة الإمكانات ويعتمدون على صلابة إرادتهم وحدها.

وأشاد الأعرج بنهج الشراجي الذي نأى بنفسه عن الصخب الإعلامي وفرق الترويج، مؤكداً أنه قائد ميداني لا تثنيه الحملات المغرضة والانتقادات الموجهة، ومميزاً بين من يعمل بصمت على الأرض ومن يبحث عن التسويق والشهرة.

كواليس الصراع: لماذا حارب الإعلام الحزبي الشراجي؟

من جانبها، وضعت شهادات مصدر عسكري رفيع لـ"نافذة اليمن" هذه الخطوة في نصابها الصحيح، رابطاً إياها بالخلافات العميقة التي شهدتها الفترة الماضية بشأن إدارة مخازن الأسلحة وتوزيع الذخائر في محور تعز العسكري. وأكد المصدر أن الحملات الإعلامية المسعورة التي قادها نشطاء محسوبون على "حزب الإصلاح (الإخوان)" ضد اللواء الشراجي – والتي سبقت سقوط مناطق استراتيجية في الحجرية – لم تكن سوى محاولات تشويه ممنهجة للضغط عليه.

وكشف المصدر أن أصل الخلاف تمثل في رفض الشراجي القاطع تسليم قيادات حزبية تابعة للإصلاح مفاتيح مخازن الأسلحة المركزية المخصصة لجبهات تعز، ليتحول الرجل إلى هدف دائم لحملات التحريض والتشويه نتيجة تمسكه بإبقاء السلاح في إطار المؤسسة العسكرية بعيداً عن الهيمنة الحزبية.

تجارة التبرعات.. كيف يُدار سلاح الدولة؟

وفي تفاصيل صادمة حول آليات تمويل الجبهات، اتهم المصدر العسكري نشطاء محسوبين على حزب الإصلاح بتحويل ملف "دعم الجيش والمقاومة" إلى واجهة لجمع التبرعات الشعبية الطائلة والأموال من المغتربين والداخل تحت يافطة إسناد المرابطين.

وأوضح المصدر الآلية الملتوية التي تتم عبرها هذه العمليات؛ إذ يجري عملياً "شراء أسلحة وذخائر تابعة أصلاً للدولة وموجودة في مخازن محور تعز العسكري" (الخاضع لسيطرة قيادات الإصلاح)، ليتم إعادة بيعها أو توزيعها مجدداً تحت غطاء قوافل دعم شعبية، ولكن حصرياً على الجبهات والقوات والميليشيات الموالية للحزب.

خنق المقاومة وتساؤلات مشروعة

وأكد المصدر أن هذه السياسات الاستحواذية أدت إلى نتائج كارثية تمثلت في ترك مقاتلي وقادة المقاومة الشعبية الحقيقية خارج دائرة الدعم العسكري واللوجستي الكافي، فضلاً عن حرمانهم من الإمدادات الغذائية والتموينية التي تُجمع من جيوب المواطنين المنهكين.

وفي ظل هذا التناقض الصارخ بين رفع شعارات "إسناد الجيش" وبين واقع احتكار السلاح وتوجيهه حزبياً، تتصاعد التساؤلات المشروعة في الشارع التعزي حول الجهات المستفيدة حقاً من أموال التبرعات، والآلية المظلمة التي تدار بها مخازن الدولة، وسط مطالبات جماهيرية ملحة بإخضاع كافة الإمكانات العسكرية لمعايير ميدانية عادلة وشفافة، تضمن توجيه السلاح والزسات نحو عدو المدينة الأول لا لترسيخ نفوذ الأجندات الحزبية الضيقة.