مؤثر يمني يُدعى محمد يحيى يهتم بمساعدة المشردين والأشخاص الذين لا مأوى لهم سلط الضوء على حالة إنسانية لرجل يعيش في ظروف معيشية صعبة بأحد شوارع مدينة الحديدة وسط روايات محلية تشير إلى أنه مصري الجنسية وكان يعمل طبيباً متخصصاً في جراحة العظام.
وبحسب ما يتداوله بعض الشهود، فإن الرجل يعيش هذه الحالة منذ نحو 20 عاماً، دون أن تتوفر معلومات مؤكدة عن هويته أو أسرته أو الظروف التي قادته إلى التشرد، فيما يُوصف بأنه غير مؤذٍ للآخرين.
وتعيد هذه الحالة إلى الأذهان إسهام الكوادر الطبية المصرية في اليمن خلال عقود سابقة ولا سيما في سبعينيات القرن الماضي غير أن صلة الرجل بتلك المرحلة أو حقيقة عمله طبيباً لا تزال بحاجة إلى التحقق.
وأثارت القصة دعوات للتدخل الإنساني من الجهات المختصة، والتحقق من هوية الرجل وجنسيته، والتواصل مع الجهات المعنية في مصر، في حال ثبوت أنه مصري، للمساعدة في الوصول إلى أسرته ومعرفة ملابسات غيابه عنها طوال هذه السنوات.
ويأمل متابعون أن تحظى حالة الرجل بالاهتمام اللازم، بما يضمن توفير الرعاية الإنسانية له، والعمل على لمّ شمله بأسرته إن أمكن، بعد سنوات طويلة من المعاناة والتشرد.