آخر الأخبار
زلزال عسكري يجتاح مواقع المليشيا.. ناطق القوات المسلحة يكشف حصيلة أضخم هجوم هادف لقطع الإمداد وشل التحشيد   •   الحوثيون يحفرون خنادق في منطقة العقور جنوب تعز   •   رصد وتعقب حتى ساعة الصفر.. كيف أوقعت الأجهزة الأمنية بشبكة نشر السموم وحماية الشباب؟   •   مشاريع الموت.. سخرية واسعة تطال قيادياً حوثياً إثر افتتاحه مقبرة جديدة في إب   •   القوات المسلحة تنفذ 753 عملية استهداف وتحيّد 218 عنصراً حوثياً وتدمّر وتعطب 78 آلية ووسيلة عسكرية   •   « غرف خانقة لا تتسع لاستنشاق الهواء».. شهادات موجعة تكشف المأساة المنسية لنازحي جبل حبشي   •   التحالف يعلن اعتراض 12 صاروخًا حوثيًا باتجاه السعودية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا   •   مجلس جامعة لحج يعقد دورته التاسعة ويناقش جملة من القضايا الأكاديمية والإدارية والمالية   •   من المتن إلى التأصيل.. جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بعدن تطلق دورة علمية في أصول الفقه   •   رئيس جامعة لحج يتفقد سير عملية التسجيل والقبول في كلية الطب والعلوم الصحية   •  
أخبار محلية

#صنعاء: الحوثيون يضاعفون عمولة عقال الحارات لاستقطاب المقاتلين بعد تراجع الإقبال .

البعد الرابع 25/10/2026 19:30 373 مشاهدة
#صنعاء: الحوثيون يضاعفون عمولة عقال الحارات لاستقطاب المقاتلين بعد تراجع الإقبال .

صنعاء ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الأحد ,25 اكتوبر ,2026-07:25 مساءً

كشفت إفادة ميدانية من العاصمة اليمنية صنعاء، الأحد 25 أكتوبر 2026، عن تحركات جديدة لجماعة الحوثي لتكثيف عمليات تجنيد الشباب، شملت مضاعفة المكافآت المالية المخصصة لاستقطاب المجندين، في ظل صعوبات تواجهها الجماعة في استقطاب عناصر جديدة خلال الأسبوعين الماضيين.

وبحسب الإفادة، أبلغت الجماعة عقال الحارات في صنعاء برفع المكافأة المالية المخصصة عن كل شخص يتم تجنيده من 20 ألف ريال إلى 40 ألف ريال يمني، في خطوة تشير، وفقاً للمصدر، إلى مساعيها لتعويض تراجع الإقبال على التجنيد.

وأشارت الإفادة إلى أن عقال الحارات واجهوا صعوبات كبيرة في استقطاب مجندين جدد خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع شكاوى من مضايقات يتعرض لها شبان يعملون على الدراجات النارية، وسط اتهامات لعناصر حوثية بمحاولة استقطابهم للقتال في الجبهات عبر الترغيب والترهيب.

وأضافت أن حالة من القلق تسود أوساط الأسر في صنعاء، حيث باتت بعض العائلات تمنع أبناءها من الخروج أو التأخر خارج المنزل، خشية استقطابهم إلى جبهات القتال، فيما لجأت أسر أخرى إلى إرسال أبنائها إلى المناطق الريفية حرصاً على سلامتهم.