متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الاثنين , 26 اكتوبر ,2026-06:58 مساءً
صدر الرد الليبي من رئيس الحكومة الليبية.. ننتظر رداً حكومياً يمنياً على إساءات ترامب الأخيرة.*
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غضباً واسعاً في ليبيا والعالم العربي، بعد وصفه ليبيا واليمن وهايتي والصومال بـ "الدول القذرة" و "الموبوءة بالإرهاب"، خلال تجمع انتخابي حاشد في مدينة بيري بولاية جورجيا الأمريكية يوم السبت 25 أكتوبر.
ماذا قال ترامب؟
وخلال خطابه الذي يأتي ضمن حملة الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، هاجم ترامب السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، متهماً إياه بأنه "رعى شخصياً مشروع قانون لجلب جيوش من المهاجرين من دول موبوءة بالإرهاب مثل ليبيا واليمن وهايتي والصومال".
وأضاف ترامب أمام أنصاره: "أتذكرون ماذا أسميتها؟ دول قذرة Shithole Countries.. لماذا نضطر دائماً إلى استقبال أشخاص من دول قذرة! لماذا لا نستقبل أشخاصاً من النرويج والسويد والدنمارك؟"
وهو تكرار لوصف مثير للجدل استخدمه ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018 وأثار موجة إدانات دولية واسعة.
الرد الليبي الحاسم - الدبيبة يرد
ورد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، يوم الأحد، بشكل حازم وقاطع، في منشور عبر حسابه على منصة إكس.
وقال الدبيبة:
> *"ليبيا دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب. نحرص على علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، ولن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية."* 4220
*استدعاء دبلوماسي ومذكرة احتجاج*
ولم يكتف الرد بالتصريحات، حيث أعلنت وزارة الخارجية الليبية في حكومة الوحدة الوطنية استدعاء القائمة بالأعمال الأمريكية في طرابلس إينغا هيمينك، وتسليمها مذكرة احتجاج رسمية على ما وصفته بـ "التصريحات المسيئة". 4220
وأكدت الوزارة في بيانها أن ليبيا "ترفض أي تصريحات من شأنها المساس بكرامة شعبها أو النيل من مكانتها، أو الزج باسمها وشعبها في سياق السجالات الانتخابية والحسابات السياسية الداخلية". 4220
كما أصدر المجلس الرئاسي الليبي وحتى السلطات في شرق ليبيا بيانات إدانة موحدة، واعتبرت أن إقحام ليبيا في المعارك الانتخابية الأمريكية أمر مرفوض.
*ترامب يتراجع ويشيد بالليبيين*
وبعد موجة الغضب، تراجع ترامب جزئياً عن لهجته، ونشر مساء الأحد على منصته Truth Social توضيحاً قال فيه إن الولايات المتحدة ملتزمة بعلاقاتها مع ليبيا، واصفاً الشعب الليبي بأنه "شعب فخور، مرن، ومضياف، ويستحق السلام والازدهار". a91a
وأضاف: "نحن نحترم الشعب الليبي وتضحيات الشجعان الليبيين الذين حاربوا داعش، العدو المشترك لشعبينا، لكن ليبيا لا يمكن أن تظل ممراً للهجرة غير الشرعية، ويجب أن ينتهي هذا الآن". a91a
حقيقة مشروع القانون
والمشروع الذي استند إليه ترامب في هجومه هو S.4814، وهو مشروع قانون تقدم به السيناتور إد ماركي وشارك أوسوف في رعايته، ويتعلق فقط بمنح هايتي وضع الحماية المؤقتة TPS، ولا يتضمن ليبيا أو اليمن أو الصومال كما ادعى ترامب.