آخر الأخبار
إصابة مدنيين برصاص قناص وقصف حوثي استهدف قرى سكنية في تعز   •   أزمة سيولة خانقة في مناطق سيطرة الحوثيين .. قيود مصرفية تعمق الوجع المعيشي واوامر بقطع نص الراتب عن الموظفين   •   الخارجية الليبية تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي على خلفية تصريحات ترامب   •   بينها اليمن – ترامب يصف دولاً عربية بـ"المراحيض": رد ليبي وصمت يمني "فيديو"   •   اسرار | بالصور والتفاصيل- مأساة دامية بريف صنعاء: سقوط صاروخ باليستي حوثي انحرف عن مساره على منزل آل القشعة (شاهد)   •   بلادنا ترحب بنداء بابا الفاتيكان بشأن تعز وتدعو إلى تحرك دولي لإنهاء الحصار   •   نزيف بشري غير مسبوق للحوثيين .. أسماء ومناطق 195 قياديا وعنصرا دفنوا خلال أيام   •   تعز على حافة الانهيار: نداء عاجل للسماح بدخول الأدوية مع تفاقم الحصار   •   أكثر من 171 مختطفاً بذريعة ملاحقة العسكريين .. الحوثيون يوسّعون حملة اختطاف المدنيين في ريف تعز   •   اليمن يدين ويستنكر الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة   •  
أخبار محلية

اسرار | خطير - دروع بشرية ووسائل تمويه مفضوحة: المليشيا تنهب حافلات المدارس والكليات الأهلية لنقل تعزيزاتها العسكرية في تعز

اسرار سياسية- اسرار سياسية 25/10/2026 23:34 971 مشاهدة
اسرار | خطير - دروع بشرية ووسائل تمويه مفضوحة: المليشيا تنهب حافلات المدارس والكليات الأهلية لنقل تعزيزاتها العسكرية في تعز

تعز | متابعات خاصة

في سياق انتهاكاتها المستمرة واتباعها أساليب التخفي والمتامات الميدانية، لجأت ميليشيا الحوثي الإرهابية إلى استخدام حيلة خطيرة للتمويه على تحركاتها العسكرية في محافظة تعز، تمثلت في نهب حافلات النقل التابعة لمدارس وكليات أهلية (خاصة) واستغلالها في أغراض حربية.

نهب المركبات التعليمية لأغراض حربية

وأكدت مصادر محلية وأمنية متطابقة أن المليشيا أقدمت على الاستيلاء على حافلات النقل الخاصة في مديرية الشمايتين، جنوبي المحافظة، وقامت بتطويعها لنقل التعزيزات العسكرية وتأمين تنقلات عناصرها بين المواقع.

الارتزاق بالمدنيين والتحايل على الرصد

وكشفت المصادر أن المليشيا تتعمد استخدام حافلات المدارس والمركبات المدنية بحجة التمويه وتجنب الرصد والاستهداف العسكري، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية التي تحظر استغلال الممتلكات المدنية والتعليمية لأغراض عسكرية.

وتؤكد هذه الممارسات لجوء المليشيا المتكرر إلى اتخاذ المدنيين ومؤسساتهم "دروعاً بشرية"، في محاولة مستماتة لتعويض خسائرها الميدانية والالتفاف على عمليات الرصد والتعقب الأمني والعسكري.