حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، من أن العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة تثير مخاوف جدية من "تطهير عرقي"، وذلك بعد مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفّذه مسلحان فلسطينيان.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان، إن "العقاب الجماعي انتهاك جسيم للقانون الدولي"، مضيفا أن "التهديدات بإفراغ أحياء بأكملها من سكانها ومحوها تثير مخاوف جدية من التطهير العرقي".
وفي وقت سابق، الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تشمل إخلاء سكان وتفتيش أحياء وهدم بنى تحتية.
وأضاف نتنياهو، من مدينة الخليل، أن الجيش سيطبق داخل المدن ما وصفه بـ"النموذج الهجومي والناجح" الذي نفذه في مخيمات اللاجئين.
وأوضح أن "الجيش سيدخل الأحياء التي خرج منها المنفذان، وسيخلي السكان ويفتش ويهدم البنى التحتية للإرهاب"، وفق تعبيره.
وأكد نتنياهو، أن حركة حماس تقف وراء الهجوم الذي نجم عنه إصابة 5 أشخاص قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، الجمعة.