الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 08:55:34
تعرضت الأصول المالية في البرازيل لموجة بيع مكثفة في أعقاب ظفر لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بالانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه رئيساً للبلاد، مما تسبب في إحباط تطلعات المستثمرين الذين راهنوا على فوز المنافس اليميني فلافيو بولسونارو.
وهبطت قيمة الريال البرازيلي بنسبة 9% ليصل إلى مستوى 5.408 مقابل الدولار، بينما أنهى مؤشر بوفيسبا الرئيسي لأسهم البرازيل التعاملات على انخفاض بلغت نسبته نحو 14%، مسجلاً أسوأ تراجع يومي يشهده المؤشر منذ عام 1998.
واتسعت شرارة التراجعات لتطال أدوات الدين السيادي، حيث ارتفع العائد على السندات البرازيلية المقومة بالدولار والمستحقة عام 2030 إلى 7.032%، في حين قفزت تكلفة التأمين على الديون البرازيلية لأجل 5 سنوات لتصل إلى 151.67 نقطة أساس مقارنة بـ 120.21 نقطة أساس المسجلة يوم الجمعة.
وتأتي هذه الخسائر المتلاحقة عقب تدفقات استثمارية دولية قوية شهدتها الأسواق البرازيلية على مدار الأسابيع الماضية، إثر تقدم فلافيو بولسونارو في نتائج الجولة الأولى من الانتخابات خلال أوائل أكتوبر، مدعومة بتوقعات الأسواق حول قدرته على الحسم وانتهاج سياسات اقتصادية محفزة لرؤوس الأموال ترتكز على تقليص النفقات الحكومية وتخفيف الأطر التنظيمية.