منوعات

نقل الفنان سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين بعد إصابته بجلطة

صحيفة المرصد 27/10/2026 10:58 298 مشاهدة
نقل الفنان سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين بعد إصابته بجلطة
أثار خبر نقل الفنان المصري سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين اهتمام الجمهور، وسط تساؤلات عن حالته الصحية، وأسباب نقله من المستشفى إلى الدار التابعة لنقابة المهن التمثيلية، وما إذا كان القرار يعني تدهور وضعه الصحي أو أنه خطوة لاستكمال رحلة العلاج والتأهيل.

وفي تطور جديد، كشف نقيب المهن التمثيلية في مصر، الدكتور أشرف زكي، أن إقامة سامي عبد الحليم داخل الدار مؤقتة، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة إلى حد كبير، وأنه يتلقى الرعاية اللازمة والمتابعة الطبية، إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي وفقاً لاحتياجاته.

في المقابل، أكد الفنان محمود عبد الغفار، مدير دار رعاية كبار الفنانين، أن أشرف زكي اقترح نقل سامي عبد الحليم إلى الدار بعد الفترة التي قضاها في المستشفى، بهدف توفير الرعاية المناسبة له ومساعدته على استكمال رحلة التعافي في بيئة أكثر راحة.

وأوضح عبد الغفار أن أسرة الفنان وافقت على الاقتراح، وأن الإقامة ستكون مؤقتة إلى حين تحسن حالته الصحية واستقرارها بصورة كاملة. ويأتي القرار في إطار الرعاية التي توفرها نقابة المهن التمثيلية للفنانين، ولا سيما من يحتاجون إلى متابعة طبية وتأهيلية مستمرة.

ومع انتقال سامي عبد الحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين، تتجه الأنظار إلى تطورات حالته الصحية خلال الفترة المقبلة، ومدى استجابته لجلسات التأهيل والعلاج الطبيعي.

ويقيم الفنان المصري في دار الرعاية بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، إلى جانب عدد من الفنانين، من بينهم محيي إسماعيل ونبيل نور الدين وفاتن الحلو، وذلك للحصول على الرعايا الكاملة إثر تعرضه لأزمة صحية في اذار (مارس) 2026، حين تعرّض لجلطة في المخ أثّرت في قدرته على الكلام والحركة، واستدعت دخوله المستشفى لتلقي العلاج والمتابعة الطبية. وخلال الأشهر الماضية، تنقل بين المستشفيات ومراكز الرعاية والتأهيل، وسط تطورات صحية استدعت استمرار الإشراف الطبي عليه.

وتشير معلومات عائلته إلى أن وضعه مستقر الى حد كبير ولكن الجلطة خلّفت تداعيات على بعض وظائفه الحركية والنطقية، كما تحدثت مصادر إعلامية عن معاناته من مضاعفات مرتبطة بمرض السكري، ما يجعل التأهيل والمتابعة المستمرة جزءاً أساسياً من رحلة التعافي.

يذكر أن سامي عبد الحليم فنان وأكاديمي مصري، ارتبط اسمه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث برز في مجال الديكور المسرحي وساهم في إعداد أجيال من الفنانين. وبدأ مسيرته المهنية في سبعينيات القرن الماضي، جامعاً بين العمل الأكاديمي والمشاركة في المشروعات المسرحية والفنية.

ولم يقتصر حضوره على التدريس والعمل خلف الكواليس، إذ شارك أيضاً في أعمال فنية، من بينها مسلسل "أم كلثوم"، ومسرحية "الجوكر"، وفيلم "حليم". كما ساهم في تصميم وتنفيذ عروض مسرحيات في مصر والأردن والإمارات، وكان له دور في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية في الإسكندرية.