آخر الأخبار
قنبلة موقوتة و6 ملايين طفل في خطر.. كيف يحول الحوثيون التعليم إلى ثكنات للتجييش والطائفية؟   •   قتلى ومصابون جراء تحطم مروحية تابعة لقوة الاتحاد الأوروبي في البوسنة   •   يا مقسم المرق .. اهلك احق | واشنطن تكشف المستور : الحوثيون نهبوا 3.4 تريليونات ريال في عام ووجهوها للمجهود الحربي بدلاً من الرواتب   •   بمشاركة قيادات حضرمية .. جنيف تشهد إطلاق ميثاق الشرف القبلي لحماية المدنيين   •   حُرِم من الحديث عن معتقلي الحوثي.. زايد يكشف أسباب منعه من السفر إلى جنيف وينتقد استعراض القبائل   •   مصري يواجه السجن مدى الحياة بعد هجوم حارق بولاية كولورادو الأمريكية   •   رصدت مطار عدن والمواكب العسكرية | القبض على 6 حوثيين في عدن.. الأمن الوطني يكشف جرائم جسيمة تورطوا فيها | شاهد   •   النازحون للمرة الثانية.. حين تفقد العائلة اليمنية ملاذها مرتين   •   هشاشة العظام: خطر يهدد الشباب.. نصائح للوقاية   •   الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية سعودية   •  
أخبار محلية

تقارير عسكرية تؤكد عجز منظومات الدفاع السعودية عن تغطية مساحات واسعة وتعدد اتجاهات التهديد

وكالة المخاء الإخبارية 29/10/2026 22:44 398 مشاهدة
تقارير عسكرية تؤكد عجز منظومات الدفاع السعودية عن تغطية مساحات واسعة وتعدد اتجاهات التهديد

الأربعاء 2026/10/28 الساعة 11:53 م | وكالة المخا الإخبارية

تقارير عسكرية تؤكد عجز منظومات الدفاع السعودية عن تغطية مساحات واسعة وتعدد اتجاهات التهديد


وكالة المخا الإخبارية

أكد موقع أناليزي ديفيزا الإيطالي المتخصص في الشؤون الدفاعية والعسكرية والأمنية أن الأهمية الاستراتيجية للحملة الحوثية تكمن في القدرة على نقل جزء من تكاليف الحرب مباشرة إلى الأراضي السعودية، مشيراً إلى أن استمرار تهديد أهداف موزعة على مساحة واسعة يشكل أداة ضغط لا تتطلب بالضرورة التدمير المنهجي للمنشآت المستهدفة.

وأوضح الموقع أن نجاح استراتيجية الاستنزاف سيتوقف على استمرارية الهجمات، والتوافر الفعلي للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرة السعودية على تكييف منظومتها الدفاعية، لافتاً إلى أن نتائج الحملة تُقاس بمرور الوقت من خلال العلاقة بين الموارد المستخدَمة والأضرار الناتجة وقدرة الأطراف المتحاربة على مواصلة الجهد العسكري.

وبيّن التقرير أن الرهانات القائمة لا تقتصر على إعادة السيادة على مواقع في اليمن، بل تشمل القدرة على إجبار الرياض على خوض حرب برية عبر الحدود وحرب دفاعية على أراضيها في الوقت نفسه، مبيناً أن الجمع بين الضغط على خطوط المواصلات، والهجمات على المناطق الخلفية، والتهديد الصاروخي يهدف إلى تشتيت الموارد السعودية وتحويل التفوق التكنولوجي للمملكة إلى ميزة تزداد صعوبة ترجمتها إلى نتائج عسكرية حاسمة.

وتطرق الموقع إلى استراتيجية أنصار الله في ضرب المناطق الخلفية للخصم عبر استهداف المنشآت العسكرية ومراكز التدريب والبنية التحتية اللازمة لدعم العمليات، مؤكداً أن الهدف لا يتمثل بالضرورة في تحقيق مكاسب ميدانية فورية، بل في تقويض قدرة القوات المشكّلة والمموَّلة سعودياً على إعادة تشكيل وحداتها، وتنظيم هجمات جديدة، والحفاظ على تدفق منتظم للأفراد والمعدات نحو الجبهة.

وأبرزت البيانات أن نقطة الضعف الرئيسية لدى السعودية لا تكمن بالضرورة في أداء الأنظمة الفردية، وإنما في استحالة ضمان تغطية مستمرة لجميع الأهداف المحتملة، إذ يفرض انتشار البنية التحتية للطاقة والمطارات والمنشآت العسكرية على مساحة شاسعة توزيع بطاريات الدفاع الجوي على مواقع متباعدة، بينما يجبر تعدد اتجاهات التهديدات الرياض على تقسيم مواردها الدفاعية.

وأضاف التقرير أن نقص الصواريخ الاعتراضية وفقاً للخبراء الذين استطلعت صحيفة وول ستريت جورنال آراءهم يزيد من تعقيد الوضع بسبب ضرورة مواجهة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة في الوقت نفسه، كما أن تركيز هجمات ذات طبيعة مختلفة على قطاع واحد يزيد من تعقيد الدفاع.

وظهرت تداعيات الهجمات أيضاً على الصعيد الاقتصادي، إذ أُلغيت وفقاً لبيانات شركة سيريوم المتخصصة في تحليل بيانات الطيران أكثر من 45 بالمئة من رحلات المغادرة المجدولة من المطارات السعودية منذ الثامن من أكتوبر، كما أعلن منظمو مبادرة مستقبل الاستثمار في التاسع عشر من أكتوبر تأجيلها.