آخر الأخبار
اليمن في الصحافة الخارجية

الزوجان كلينتون يتحركان في اللحظات الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي

صحيفة الامارات اليوم 30/10/2026 03:08 470 مشاهدة
الزوجان كلينتون يتحركان في اللحظات الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي
الزوجان كلينتون يتحركان في اللحظات الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي

في وقت يواجه الحرس القديم للحزب الديمقراطي واقعاً جديداً

تحركات بيل وهيلاري تثير تساؤلات حول نفوذهما في الانتخابات. أرشيفية

انخرط الزوجان بيل وهيلاري كلينتون في حملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، حيث توجه بيل إلى فلوريدا لدعم المرشح الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية ديفيد جولي، بينما ظهرت هيلاري في «بودكاست»، في الوقت الذي يبذل الحزب الديمقراطي جهوده الأخيرة قبل الانتخابات.

فقد ظهر الرئيس الأميركي السابق، للمرة الأولى علناً، في الحملة الانتخابية لدورة انتخابات عام 2026 في 20 أكتوبر الجاري لدعم جولي، وهو عضو سابق في الكونغرس عن الحزب الجمهوري تحول إلى الحزب الديمقراطي.

وفي الوقت نفسه، تعاونت هيلاري مع الصحافية كارا سويشر، في سلسلة «بودكاست» جديدة تركز على انتخابات التجديد النصفي، كما شاركت في تظاهرات انتخابية خاصة بها، وتدخل هذه الخطوات اثنتين من أبرز شخصيات الحزب الديمقراطي في معركة انتخابات التجديد النصفي، في الوقت الذي يتصارع الحزب مع رؤى متنافسة لمستقبله، ما يثير تساؤلات حول مدى النفوذ الذي لايزال يتمتع به آل كلينتون في ظل تحدي المرشحين التقدميين للمؤسسة الديمقراطية، وفي حين لايزال آل كلينتون يتمتعون بمكانة بارزة في السياسة الديمقراطية، يقول أحد الاستراتيجيين الحزبيين إن الديمقراطيين يركزون أكثر على الفوز في الانتخابات بدلاً من العودة إلى ماضي الحزب.

وقال الاستراتيجي الديمقراطي، كيفن والينغ: «لايزال الرئيس كلينتون أحد أكثر السياسيين موهبة في التواصل السياسي الذين عرفتهم هذه البلاد على الإطلاق، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع ناخبي الطبقة العاملة حول القضايا الاقتصادية الأكثر أهمية».

وأضاف: «لكنني لا أعتقد أن الديمقراطيين يسعون إلى عودة عهد كلينتون، بل يبحثون عن طريق للفوز».

من جهتها، قدمت الاستراتيجية الديمقراطية مالي سميث، تقييماً أكثر تشككاً بشأن مدى تأثير آل كلينتون في الأيام الأخيرة من الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.

وقالت سميث: «لاتزال هيلاري وبيل كلينتون مهمين بالنسبة لبعض الناخبين، ومع ذلك فسيكونان مفيدين في الغالب في مخاطبة القاعدة الديمقراطية وأولئك الذين ينخرطون بشدة في السياسة».

وأضافت: «كان ظهور بيل كلينتون في فعالية (هوليوود) بفلوريدا، إلى جانب جولي، الذي يواجه النائب الجمهوري بايرون دونالدز في السباق لخلافة الحاكم رون ديسانتيس الذي انتهت مدة ولايته، أمراً مثيراً للاهتمام».

ويركز جولي، حملته الانتخابية على قضايا القدرة على تحمل التكاليف، بما في ذلك خفض تكاليف التأمين على الممتلكات من خلال صندوق للكوارث مدعوم من الحكومة، وتوسيع نطاق برنامج «ميديكيد»، فضلاً عن زيادة التمويل المخصص للمدارس العامة، وحماية حقوق الإجهاض.

بدورها، توجهت هيلاري كلينتون، الأسبوع الماضي، إلى أوماها بولاية نبراسكا لحشد الدعم للمرشحتين الديمقراطيتين، لين والز، ودينيز بأول، في حفل جمع تبرعات تحت شعار «اليقطين والفطائر والسياسة».

وعندما سُئلت عن الكيفية التي ستخاطب بها الديمقراطيين الذين يشعرون بأن أصواتهم لم تعد ذات أهمية، أشارت كلينتون إلى سلسلة من الأزمات الوطنية التي أسهمت في إحباط الناخبين، بما في ذلك خسارتها في انتخابات عام 2016.

وقالت خلال الحدث الذي أُقيم في نبراسكا: «يمكنك أن تتفهم ذلك نوعاً ما، بالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بأنهم مروا بسلسلة من الأوقات الصعبة، وإذا نظرت إلى الوراء إلى السنوات الـ25 الماضية في بلدنا، كنت عضوة في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك في أحداث 11 سبتمبر، وكانت تلك صدمة، وكانت الأزمة المالية الرهيبة لعام 2008 مروعة بالنسبة للناس».

وأضافت: «أجرينا انتخابات في عام 2016، كما تعلمون، أثارت الكثير من الأسئلة التي مازلنا نحاول إيجاد إجابات لها حول ما حدث بالضبط، ثم جاءت جائحة (كوفيد)».

وتعاونت هيلاري كلينتون مع الصحافية ومقدمة «البودكاست»، كارا سويشر، في سلسلة محدودة مدتها ستة أسابيع بعنوان «رهانات كبيرة»، التي انطلقت في 14 أكتوبر، وتُبث أسبوعياً حتى منتصف نوفمبر، وتركز على انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، والسباقات الانتخابية الرئيسة لمجلس النواب، والقضايا المطروحة.  عن «فوكس نيوز»

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 29 أكتوبر 2026 23:09

أعلى