آخر الأخبار
أخبار محلية

مصدر حكومي: غياب منظومات الدفاع الإماراتية جعل معاشيق والمطار في مرمى صواريخ الحوثي

نافذة اليمن 30/10/2026 23:12 436 مشاهدة
مصدر حكومي: غياب منظومات الدفاع الإماراتية جعل معاشيق والمطار في مرمى صواريخ الحوثي

عادت العاصمة عدن إلى دائرة الاستهداف الصاروخي لمليشيا الحوثي، بعدما تعرضت مساء الجمعة لقصف بصاروخين باليستيين استهدفا قصر معاشيق، مقر الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ومطار عدن الدولي، في ثاني استهداف للقصر والسابع للمطار، وفق المعلومات الواردة.

ويأتي الهجوم الجديد بعد سلسلة اعتداءات صاروخية حوثية طالت المطار خلال الفترة الأخيرة، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن غياب منظومات الدفاع الجوي القادرة على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت باتت فيه المنشآت الحيوية وحركة الملاحة الجوية عرضة لمخاطر متكررة.

وفي هذا السياق، نقلت قناة الحرة عن مصدر رسمي في الحكومة اليمنية أن وصول الصواريخ الحوثية إلى منشآت المطار يرتبط بغياب أنظمة الدفاع الجوي، معتبراً أن انسحاب القوات الإماراتية وما رافقه من مغادرة منظومات دفاعية متعددة الطبقات ترك فجوة أمنية كبيرة تستغلها المليشيا في هجماتها على عدن.

وأشار المصدر إلى أن المنظومات الإماراتية كانت توفر حماية دفاعية للمدينة، وأن غيابها أتاح للحوثيين توسيع نطاق استهدافاتهم، لتشمل المطار والمنشآت المرتبطة بعمل الحكومة التي تتخذ من عدن مقراً مؤقتاً لها.

وكانت الإمارات قد نشرت خلال مشاركتها العسكرية في اليمن منظومات دفاع جوي متطورة، بينها منظومات «بانتسير 1» الروسية وبطاريات «باتريوت» الأميركية المضادة للصواريخ، وفق تقرير سابق لمعهد واشنطن، وهو ما يسلط الضوء على الدور الذي لعبته القدرات الدفاعية الإماراتية في حماية المناطق التي كانت تنتشر فيها.

من جانبه، حذر رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق بالجيش اليمني، اللواء المتقاعد محسن خصروف، من أن عدن أصبحت مكشوفة أمام الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية، مؤكداً في تصريح لقناة الحرة أن المنظومات الإماراتية كانت توفر الحماية لعدن ومأرب قبل انسحابها، وأن غيابها جعل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة أكثر عرضة للهجمات.

وتزامن التصعيد مع تداعيات مباشرة على حركة الطيران، إذ اضطرت الخطوط الجوية اليمنية، عقب هجوم الأربعاء الماضي الذي كان السادس من نوعه، إلى تحويل مسار طائرات قادمة إلى مطار عدن نحو مطار جيبوتي، وفق ما أوردته المعلومات بشأن الحادثة.

وكانت المليشيا قد سبقت هجماتها بإطلاق تحذيرات لإخلاء مطار عدن، حيث دعا متحدثها المتواجدين فيه إلى المغادرة فوراً، مدعياً وجود طائرة شحن عسكرية سعودية تقدم أسلحة لقوات الحكومة، في تهديد أثار مخاوف بشأن سلامة المسافرين والمنشآت المدنية.

وبحسب المعلومات، انسحبت القوات الإماراتية من عدد من المدن اليمنية على مرحلتين، بدأت الأولى في أكتوبر 2019، فيما اكتملت المرحلة الثانية في يناير الماضي بخروج الأطقم الأمنية والفنية الإماراتية من المطار.