السبت - 31 أكتوبر 2026 - 09:52 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:أدان رئيس الوزراء اليمني، الدكتور شائع محسن الزنداني، بأشد العبارات مقتل الموظف اليمني في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، محمد إبراهيم الشامي، داخل سجون جماعة الحوثيين، بعد أكثر من عامين من اختطافه وإخفائه قسرياً، محمّلاً الجماعة المسؤولية الكاملة عن مقتله، ومطالباً بمحاسبة مرتكبي الجريمة وإنزال العقوبات القانونية بحقهم.
وقال الزنداني، في منشور على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، إن مقتل الشامي، واستمرار احتجاز أكثر من 70 موظفاً أممياً، إلى جانب العشرات من العاملين في المجال الإنساني، يمثل امتداداً لسلسلة من الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثيين بحق اليمنيين والمنظمات الدولية، مؤكداً أن هذه الجرائم لا يمكن التعامل معها باعتبارها حوادث معزولة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الانتهاكات الحوثية تتزامن مع استمرار حصار مدينة تعز، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية، والتصعيد العسكري، وتهديد أمن اليمن والمنطقة، الأمر الذي يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في حماية العاملين في المنظمات الدولية والإنسانية.
ودعا الزنداني الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط عاجلة للإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمخفيين قسرياً، ورفع الحصار عن مدينة تعز، ووضع حد للانتهاكات الحوثية، وصون كرامة اليمنيين وحماية أرواحهم، واحترام سيادة الدولة ومؤسساتها.
وأكد أن استمرار احتجاز الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني، وما يتعرضون له من انتهاكات، يستدعي تحركاً دولياً أكثر حزماً لضمان سلامتهم، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم، وعدم إفلاتهم من العقاب.
وفي ختام منشوره، أعرب رئيس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد محمد إبراهيم الشامي، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وتأتي إدانة الزنداني عقب إعلان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، وفاة الشامي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، مطالباً بإجراء تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات الوفاة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
وكان الشامي قد احتُجز تعسفياً منذ 6 يونيو 2024، فيما لم تُبلّغ أسرته بوفاته إلا بعد مرور أكثر من شهر على حدوثها، وفقاً للمعلومات التي أوردتها المفوضية الأممية.