الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 11:30 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: خاصأدان الأمين العام للأمم المتحدة وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لدى ميليشيا الحوثي في اليمن، مطالبًا بإجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف وشامل في ملابسات وفاته.
وأوضح بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، اطلعت عليه صحيفة عدن الغد، أن الشامي، الذي كان يعمل لدى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ظل محتجزًا تعسفيًا منذ السادس من يونيو ٢٠٢٤.
وأكد البيان أن ظروف الوفاة لا تزال غير واضحة، مشيرًا إلى أن ميليشيا الحوثي لم تقدم، منذ احتجازه، أي معلومات عن حالته أو دليلًا على بقائه حيًا، رغم الطلبات الأممية المتكررة، وأن الأمم المتحدة تسعى بصورة عاجلة للحصول على إجابات بشأن ملابسات وفاته.
وأشار إلى أن هذه ثاني وفاة لموظف أممي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي في فبراير ٢٠٢٥، معتبرًا أن الحادثة تذكير مؤلم بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني المحتجزون تعسفيًا، وبعضهم منذ سنوات.
وشدد الأمين العام على أن استمرار احتجاز هؤلاء الموظفين أمر غير مقبول ويتسبب في معاناة بالغة لهم ولأسرهم، مؤكدًا أن الجهات القائمة على احتجازهم تتحمل المسؤولية الكاملة عن حمايتهم وسلامتهم، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية وصون صحتهم الجسدية والنفسية.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء سلامة ٧٠ موظفًا أمميًا وخمسة موظفين سابقين لدى الأمم المتحدة، إلى جانب عاملين في منظمات إنسانية ومنظمات مجتمع مدني، لا يزالون رهن الاحتجاز، مجددًا المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
وقدم الأمين العام تعازيه لأسرة الشامي وزملائه في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، معربًا عن تضامنه مع جميع الموظفين المحتجزين وأسرهم.