آخر الأخبار
مجزرة جديدة بحق المدنيين: استشهاد امرأة وطفلة وإصابة ثالثة في عدوان حوثي على تعز   •   اغتيال قيادات حوثية في صنعاء وهجوم مسلح يستهدفهم   •   يوم من التميز والتكريم والمتابعة التربوية في مجمع رخية التعليمي للبنين   •   اليمن تشارك في أعمال الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة «الكومسيك» في إسطنبول   •   جورج وسوف يثير ضجة واسعة في بغداد بسبب ألفاظ غير لائقة   •   اجتماع استثنائي للقيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي لمناقشة مؤتمر جنيف ووثيقة العهد القبلي الجنوبي ومساندة القوات المسلحة الجنوبية(بيان)   •   مكتب الصناعة والتجارة بساحل حضرموت يواصل نزولاته الميدانية في بويش روكب وجول مسحة ويضبط مواد منتهية الصلاحية   •   الحبحب الأبيني يغزو أسواق عدن.. وفرة المحصول لا تخفض سعر الكيلو عن ٧٠٠ ريال   •   أمين العكيمي يعود إلى قيادة الجوف.. رصيد قبلي وعسكري واختبار لتجاوز إخفاقات المرحلة السابقة   •   بيان رسمي للأمم المتحدة حول وفاة موظفها محمد الشامي في سجون الحوثيين بصنعاء   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

"ارتداد الذكاء الاصطناعي".. شركات تعيد توظيف عاملين استغنت عنهم لصالح التكنولوجيا

روسيا اليوم- اخبار 01/11/2026 13:54 447 مشاهدة
"ارتداد الذكاء الاصطناعي".. شركات تعيد توظيف عاملين استغنت عنهم لصالح التكنولوجيا
35 خبر

مال وأعمال

تاريخ النشر: 01.11.2026 | 10:52 GMT

بدأت بعض الشركات التي سرحت موظفين بسبب إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أعمالها إعادة توظيفهم بعدما اكتشفت أن هذه التقنيات تحتاج إلى إشراف بشري أكبر مما توقعت لشغل وظائفهم مجددا.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن هذه الظاهرة باتت تعرف باسم "الارتداد بالذكاء الاصطناعي" (AI Boomerang)، وتحدث عندما تكتشف الشركات أن نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ووكلاءه لا يؤدون المهام بالمستوى المتوقع، فتضطر إلى إعادة شغل وظائف سبق أن ألغتها.

وتتزايد الشركات حول العالم التي تعزو تسريح الموظفين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "مايكروسوفت" و"باركليز بنك" وسلسلة متاجر "كروغر"، التي أعلنت هذا العام خفض أعداد العاملين لديها، سواء لإلغاء وظائف اعتبرتها زائدة عن الحاجة أو لتوفير أموال للاستثمار في هذه التكنولوجيا.

وأفادت شركة التوظيف "روبرت هاف" بأن مديري التوظيف في قطاعات التمويل والتسويق والقانون والصحة أشاروا إلى أن شركاتهم ألغت وظائف بسبب الذكاء الاصطناعي أو الأتمتة، قبل أن تعود إلى توظيف أشخاص في الوظائف نفسها أو في وظائف مشابهة.

وأوضحت الشركة أن أبرز أسباب إعادة الوظائف الملغاة تمثلت في حاجة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى إشراف بشري أكبر مما كان متوقعا، وعجزها عن محاكاة المعرفة المؤسسية المتراكمة لدى العاملين.

وقال بيل دريسكول، المسؤول في شركة "روبرت هاف"، إن التفكير النقدي والتعاون والإبداع والمعرفة المؤسسية من المهارات التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي محاكاتها، مضيفا أن الشركات بدأت تدرك حاجتها الفعلية إلى الموظفين لأداء هذه المهام.

وفي هذا السياق، استأنفت شركة "كلارنا" السويدية، المتخصصة في خدمات الشراء الآن والدفع لاحقا، توظيف موظفي خدمة العملاء العام الماضي، بعدما أقر رئيسها التنفيذي سيباستيان سيمياتكوفسكي بأن اعتماد الشركة على روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف تجاوز الحد المطلوب.

كما أعلنت شركة "فورد" في يونيو أنها وظفت أو رقت 350 مهندسا من ذوي الخبرة، بعدما لم تحقق أدوات الذكاء الاصطناعي التي استخدمتها في مهام مراقبة الجودة المستوى المتوقع.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم "فورد" قوله إن استخدام الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسين الجودة، مشيرا إلى أن الجمع بين هذه التكنولوجيا والخبرة التقنية العميقة لفرق العمل يمثل مزيجا قويا.

المصدر: أسوشيتد برس