أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت تحييد مصادر حيوية قال إن مليشيا الحوثي تستخدمها لدعم مجهودها الحربي وتنفيذ هجمات تهدد أمن اليمن والسعودية والملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن العملية نُفذت صباح اليوم، رداً على استمرار الهجمات الحوثية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في اليمن والسعودية.
وأوضح المالكي أن التحالف ثبت لديه استمرار المليشيا في تسخير مصادر حيوية لدعم أنشطتها العسكرية، وتعزيز قدراتها، خصوصاً الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة ستواصل اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة لردع الحوثيين ومنع استخدام تلك المصادر في دعم هجماتهم.
وطالب المالكي المليشيا بوقف اعتداءاتها على المدنيين والمنشآت المدنية، محذراً من أنها ستتحمل "نتائج سلوكها العدائي" في حال استمرار تلك الهجمات.
ولم يحدد البيان مواقع العملية أو طبيعة المنشآت المستهدفة، كما لم يكشف عن نتائجها أو حجم الأضرار التي خلفتها.
وتأتي العملية بعد أقل من أسبوع على إعلان التحالف، في 26 أكتوبر، تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات لإطلاقها ومخزن للصواريخ، ضمن عملية استهدفت مواقع الحوثيين وخطوط إمدادهم العسكرية.
وسبق أن أعلن التحالف، في 13 أكتوبر، تنفيذ عملية استهدفت مصادر للوقود والإمداد في صنعاء والحديدة وذمار، قال إن الحوثيين يستخدمونها لتعزيز قدراتهم الصاروخية والمسيّرة.
وتتزامن العملية الجديدة مع تصاعد الهجمات المتبادلة، إذ أعلن التحالف، السبت، اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة في مناطق سعودية، بعد يوم من اعتراض مسيّرة باتجاه مكة المكرمة وصاروخ مجنح غربي المملكة، وسط استمرار المواجهات العسكرية في عدة جبهات يمنية.