أكدت مصادر عسكرية مصرع قياديين بارزين في مليشيا الحوثي، وهما قائد ما يُسمى اللواء 33 مدرع، محمد أحمد الحسامي، ورئيس أركان اللواء الطبي، مياس شعلان، خلال مواجهات ميدانية في جبهة المقاطرة جنوب محافظة تعز.
وتأتي هذه التطورات في سياق المعارك الدائرة على خطوط التماس، حيث أفادت مصادر طبية بوصول أكثر من 100 جثة لعناصر حوثية إلى مستشفيات العاصمة صنعاء، يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر، قُتلوا في اشتباكات عنيفة بمحافظتي تعز ولحج.
ووفقاً للمصادر، فإن هذه الخسائر الفادحة في صفوف الميليشيا جاءت عقب محاولات هجومية متكررة شنتها في جبهتي تعز ولحج، بهدف تحقيق أي تقدم ميداني. إلا أن هذه الهجمات قوبلت بمقاومة عسكرية شرسة، بالإضافة إلى ضربات جوية دقيقة، مما أدى إلى إفشال مخططاتها وتكبدها خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وتكشف هذه الأحداث عن تصاعد حدة المواجهات في هذه الجبهات، وتشير إلى استراتيجية الحوثيين في محاولة استعادة زمام المبادرة، وما يقابلها من فعالية في التصدي لهذه المحاولات، مما قد يؤثر على القدرات القتالية للميليشيا وتوازنات القوى على المدى القصير والمتوسط.