أخبار محلية

اسرار | الفشل العسكري للحكومة الشرعية ليس قدر بل خيار اسمه التعيينات

اسرار سياسية- اسرار سياسية 02/11/2026 00:42 1,466 مشاهدة
اسرار | الفشل العسكري للحكومة الشرعية ليس قدر بل خيار اسمه التعيينات

*الصورة تعبيرية مولدة عبر الذكاء الاصطناعي 

كتب: وائل البدري 

 هناك اصرار غريب في عقلية التعيين نفسها باعادة تدوير نفس الاسماء وغالبا من فئة عمرية تجاوزت الستين انهكتها السنين واثقلتها الامراض المزمنة وتراجع معها الحد الادنى من الجاهزية البدنية والذهنية المطلوبة لقيادة معركة مصيرية.

هذه ليست مسأله شكلية ولا اساءة او تمييز على اساس العمر بل قضية كفاءة وقدرة على ادارة صراع معقد وطويل وحقيقة فسيولوجية لاعتبارات عمرية وصحية لا يمكن انكارها، الانسان كلما تقدم به العمر يميل تلقائيا للتهدئة، للتسويات، للحلول الناعمة، ويصبح اقل اندفاعا واكثر ميلا للسلم.، وهذا قد يكون محمودا في السياسة لكنه كارثي في العسكرية

في المقابل انظروا الى الحووثيون والمجلس الانتقالي يدفعون بأسماء شابة وأعمار أكثر ملاءمة إلى مواقع قيادية خصوصا في المستويات الميدانية. قيادات لديها الطموح والاندفاع والرغبة في إثبات الذات والاستعداد لتحمل ضغوط المعركة والمخاطرة واتخاذ قرارات حاسمة في اللحظات الحرجة. وهي عقلية تسعى إلى تحقيق المكاسب على الأرض لا الاكتفاء بإدارة الخسائر.

لقد أدرك هؤلاء أن تجديد القيادات ليس ترفا إداريا بل ضرورة عسكرية وأن الحروب لا يمكن إدارتها بعقلية إعادة تدوير المناصب والأسماء ذاتها بينما تتغير طبيعة المعركة وأدواتها ومتطلباتها.

لا يمكن انكار انهم فهموا قاعدة اساسية، وهي ان الحروب لا تدار بعقلية المتقاعدين بل بعقلية من لا يزال لديه ما يثبته

أما الحكومة الشرعية فتبدو وكأنها تخشى ضخ الدماء الجديدة وتفضل الاحتفاظ بوجوه اعتادت عليها، تفضل الاسماء على الكفاءات والقدرات حتى وإن تراجعت قدرتها على العطاء وأصبحت دون متطلبات المرحلة.

لن ننسى هزيمه العكيمي النكراء في 2020 وكميات العتاد العسكري الذي خلفه ورائه للحووثي

في بطنك 1700 غارة جويه ايامها

📌وين القائد قالو مغشي عليه، ارتفع عنده السكر

#مواليد_1959 ستيني جاد