رحل والد شاروخان Shahrukhan عندما كان في الخامسة عشرة، ثم فقد والدته في السادسة والعشرين. وقد وصف هذه التجربة بأنها من أقسى محطات حياته، واعترف بأنه لجأ إلى التمثيل ليحوّل حزنه إلى طاقة إبداعية.
لم يخفِ شاروخان اشتياقه لوالدته، بل تحدث عن شعوره بأنه يريد تقديم أفلام كبيرة كي تشاهدها من السماء. كما ارتبط اختياره المشاركة في فيلم "Devdas " برغبته في إسعادها، لأنها كانت من محبي دليب كومار.
أسّس مؤسسة "Meer Foundation"، التي تحمل اسم والده، لدعم النساء الناجيات من اعتداءات الأحماض، عبر العلاج والترميم الجراحي والدعم القانوني والتأهيل المهني والنفسي.
تحدث شاروخان بصراحة عن الوحدة التي قد ترافق الشهرة، وعن شعوره بأن النجاح لا يلغي الفراغات الإنسانية التي يتركها الفقد. وهي اعترافات تكشف جانباً بعيداً عن الصورة اللامعة التي يعرفها الجمهور.
من أبرز مبادرات شاروخان تأسيس "Meer Foundation" عام 2013، وهي مؤسسة غير ربحية تحمل اسم والده. ركّزت على دعم النساء الناجيات من اعتداءات الأحماض والحروق، ليس فقط عبر المساعدة الطبية والعمليات الترميمية، بل أيضاً من خلال الدعم القانوني والتأهيل النفسي والمهني ومساعدتهن على استعادة استقلاليتهن.
في عام 2018، قدّمت مؤسسة شاروخان 50 كرسياً متحركاً للرياضيين من ذوي الإعاقة، بالتعاون مع مؤسسة "Wheeling Happiness" التي ارتبط عملها بالبطلة البارالمبية ديبا مالك. كانت المبادرة تهدف إلى تسهيل حركة الرياضيين ودعم مشاركتهم في المنافسات وتحقيق طموحاتهم الرياضية.
خلال جائحة كوفيد-19، ساهم شاروخان في توفير 25 ألف طقم حماية شخصية للعاملين الصحيين في ولاية ماهاراشترا، كما أُعلن عن توفير 2000 طقم إضافي للعاملين في تشاتيسغار. كذلك شارك في مبادرات لتأمين الغذاء والاحتياجات الأساسية للعائلات والعمال الذين فقدوا مصادر دخلهم.
في أغسطس 2018، تبرعت مؤسسة "Meer Foundation" بمبلغ (2.1 مليون روبية لصندوق الإغاثة التابع لرئيس وزراء ولاية كيرالا)، دعماً للمتضررين من الفيضانات التي اجتاحت الولاية.
خلال أزمة كورونا، شارك شاروخان عبر مبادرات خيرية وشراكات مع مؤسسات اجتماعية في توفير الغذاء لأكثر من 5500 عائلة في مومباي لمدة شهر، إضافة إلى توزيع وجبات ومساعدات غذائية على العمال ذوي الأجور اليومية، الذين كانوا الأكثر تضرراً من الإغلاق.
ارتبط اسم شاروخان أيضاً بدعم مؤسسة "Make-A-Wish"، التي تعمل على تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض خطيرة، كما شملت مبادراته الإنسانية الاهتمام بالأطفال الأقل حظاً، وتمكين الفتيات من مواصلة التعليم