تاريخ النشر: 03.11.2026 | 07:12 GMT
يحقق جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في شبهات بأن السلطة الفلسطينية حولت أموالا إلى أعضاء في أحزاب سياسية عربية في محاولة للتأثير على انتخابات إسرائيل في 27 أكتوبر.
ووفقا لتقرير القناة 12، فإن التحقيق في احتمال تورط السلطة الفلسطينية لا يزال في مراحله الأولية، ولم يحدد المحققون بعد ما إذا كانت الأموال قد حولت أم لا، ولا حجمها، ولا الغرض المقصود منها.
ويجري فحص هذه الشبهات في إطار تحقيق أوسع للشاباك في تدخل أجنبي مزعوم في الانتخابات، بما في ذلك مزاعم بتحويل أموال مصدرها قطر إلى شخصية سياسية في القائمة المشتركة التي تضم الأحزاب العربية حداش وتعال وبلاد.
وذكرت القناة 12 أن المحققين حددوا مسارا وصلت عبره أموال من قطر إلى شخصية سياسية داخل القائمة المشتركة، يزعم أن ذلك كان لتشجيع الإقبال على التصويت.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأ الشاباك التحقيق في شبهات بأن عضو كنيست حالي في القائمة المشتركة لم يكشف عن هويته تلقى آلاف الشواقل من قطر استخدمتها القائمة لاحقا خلال حملتها الانتخابية، ويفحص المحققون ما إذا كان التمويل الأجنبي المزعوم قد استخدم لأنشطة انتخابية غير قانونية.
ومن المقرر تقديم النتائج الرسمية إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ غدا الأربعاء، وبعد ذلك من المتوقع أن تبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة.
وكان حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو اتهم جهات أجنبية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية لصالح الأحزاب العربية، وطالب الشاباك والشرطة بتحقيق فوري.
وأصدر رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، تعليماته للشاباك بالتحقيق في شبهات تمويل أجنبي ورشى انتخابية، مع تقديم نتائج أولية خلال أسبوع تقريبا.
المصدر: "جيروزاليم بوست"