الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 01:31 م بتوقيت عدن
عدن – صحيفة عدن الغد/ خاصطاتهم سفير بلادنا لدى المملكة المغربية، عزالدين سعيد الأصبحي، ميليشيا الحوثي الإرهابية بمحاولة تضليل الرأي العام بشأن مواطنين جرى اعتقالهم من قرى محافظة تعز، من خلال تقديمهم على أنهم أسرى حرب، مؤكدًا أنهم مدنيون اختُطفوا من منازلهم وقراهم ولم يكونوا مشاركين في القتال.
وقال الأصبحي، في منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، إن الحوثيين يحاولون تسويق رواية مضللة بالحديث عن وجود أسرى حرب من أبناء قرى تعز، في محاولة لتزييف حقيقة ما يجري على الأرض وإضفاء صفة عسكرية على مدنيين تعرضوا للاختطاف والاعتقال.
وأوضح أن هؤلاء المواطنين كانوا يعيشون في قراهم ولم يحملوا السلاح أو يشاركوا في عمليات عسكرية، مشيرًا إلى أن مسلحين حوثيين اقتحموا قراهم ومنازلهم وارتكبوا، بحسب قوله، أعمال قتل بحق مدنيين ونهبًا للممتلكات واعتداءات على السكان.
وشدد سفير بلادنا على أن ما جرى لا يمكن وصفه بأنه معركة بين أطراف متكافئة، معتبرًا أن اقتحام القرى واعتقال سكانها والاعتداء على ممتلكاتهم يمثل انتهاكات جسيمة وجرائم حرب تستوجب المحاسبة.
وأكد الأصبحي أن من حق أبناء القرى العيش بأمان في منازلهم وأراضيهم، وألا يتحولوا إلى ضحايا للعمليات العسكرية أو يُحتجزوا بسبب وجودهم في المناطق التي تشهد مواجهات.
وأضاف أن تغيير المسميات لا يغير من حقيقة الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، مشددًا على أنه لا يجوز تقديم المواطنين المختطفين باعتبارهم أسرى حرب إذا لم يكونوا مشاركين في الأعمال القتالية.
واختتم سفير بلادنا منشوره بالتأكيد على أنه «لا يجوز تحويل الضحية إلى أسير، ولا تزوير حقيقة الغزو بتغيير مسميات الجرائم».
وتأتي تصريحات الأصبحي في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في عدد من جبهات محافظة تعز، وما يرافقها من اتهامات لميليشيا الحوثي الإرهابية بارتكاب انتهاكات بحق السكان في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، وسط مطالبات بحماية المدنيين والكشف عن مصير المحتجزين والإفراج عن المعتقلين تعسفيًا.