الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 06:46 م بتوقيت عدن
عدن الغد - خاصحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تدهور الأوضاع الإنسانية للنساء والفتيات في مدينة تعز ومحيطها، في ظل تصاعد القتال وموجات النزوح الجماعي، مؤكداً أن كثيرات يواجهن صعوبات متزايدة في الوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لحماية حياتهن.
وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فرانشيسكو غالتيري، إن حدة القتال بلغت مستويات لم تشهدها البلاد منذ عام 2020، مشيراً إلى أن أعداد النازحين على الساحل الغربي وفي تعز تضاعفت ثلاث مرات، لتصل إلى نحو 300 ألف شخص، نصفهم من النساء والأطفال.
وأوضح غالتيري، في تصريحات للصحفيين بجنيف عبر الاتصال المرئي من عدن، أن نحو 6.2 مليون امرأة وفتاة كن يفتقرن إلى خدمات الحماية الأساسية قبل التصعيد الأخير، محذراً من تفاقم المخاطر التي تواجههن مع استمرار النزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأشار إلى أن النساء والفتيات في مواقع النزوح يواجهن مخاطر متزايدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك العنف الجنسي والتحرش والاستغلال وزواج الأطفال القسري، إلى جانب صعوبات الوصول إلى الخدمات الصحية والحماية.
وشدد الصندوق على ضرورة الاستماع إلى أصوات النساء والفتيات، وحماية حقوقهن، وإعطاء الأولوية لحياتهن، داعياً إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى المتضررين من التصعيد في تعز ومحيطها.