أخبار محلية

ابتزاز فوق الموت | شروط مشددة وتسليم مشروط.. الحوثي يبتز أسرة الموظف الأممي محمد الشامي بعد وفاته

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 03/11/2026 23:32 576 مشاهدة
ابتزاز فوق الموت | شروط مشددة وتسليم مشروط.. الحوثي يبتز أسرة الموظف الأممي محمد الشامي بعد وفاته

ابتزاز فوق الموت: الحوثيون يشترطون الصمت لتسليم جثمان الموظف الأممي (محمد الشامي)

متابعات خاصة |

في سابقة تعكس أبشع صور الابتزاز الإنساني، تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية احتجاز جثمان الموظف في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، محمد الشامي، رافضةً تسليمه لعائلته في صنعاء إلا بشروط قاسية تتضمن الصمت التام وفرض قيود صارمة على الإفصاح الإعلامي.

تفاصيل صادمة: وفاة متستر عليها وثلاجة موتى تكشف الحقيقة

كشفت مصادر مطلعة أن إبلاغ الأسرة بوفاة ابنهم جاء بعد أكثر من ثلاثة أشهر على حدوثها فعلياً؛ إذ تبين أن جثمان الشامي ظل مودعاً طوال تلك الفترة في ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى 48 العسكري بصنعاء دون علم ذويه.

وطوال أشهر الاعتقال القسري، قابلت المليشيات قلق العائلة بوعود مضللة تؤكد أن المعتقل "بخير" وتعدهم بقرب الإفراج أو السماح بالزيارة، مانعةً عنه أي اتصال هاتفي أو تواصل طوال فترة الاحتجاز لإبقاء الأسرة في دائرة الوهم حتى اللحظة الأخيرة.

اختطاف وسطو على الممتلكات

تعود خيوط المأساة إلى صباح 6 يونيو/حزيران 2024، حين اقتحمت عناصر حوثية منزل الشامي واقتادته إلى جهة مجهولة، عاثت خلالها تخريباً ونهباً في محتويات المنزل؛ حيث صادرت مبالغ مالية، ومجوهرات خاصة بالأسرة، وسيارته الشخصية، وصولاً إلى الأجهزة الإلكترونية لأطفاله.

مأساة عائلية متكاملة الأركان

يترك الشامي خلفه زوجةً وثلاثة أطفال أشقياء، أصغرهم دون الخامسة. وقد أدت الفاجعة إلى انهيار صحي ونفسي حاد لوالدته، في حين توفي والده قهراً وحزناً أثناء فترة اعتقاله، دون أن تسمح سلطات الأمر الواقع للشامي بولدها بحضور جنازة والده، رغم كثرة المناشدات والوعود الكاذبة.

شروط تعجيزية ورفض تام

لا يقتصر التعسف الحوثي عند حدود حجب الجثمان، بل تفرض المليشيات إملاءات تمنع الأسرة من أي تحرك قانوني أو إعلامي، مع رفضها القاطع إعادة المقتنيات الشخصية والأموال والممتلكات التي نهبتها من منزل الضحية أثناء عملية الاختطاف.