تعز / خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الخميس ,5 نوفمبر ,2026-08:03 مساءً
قُتلت امرأة وأُصيب خمسة مدنيين، بينهم نساء وفتاة، جراء قنص وقصف شنّته ميليشيا الحوثي على مناطق متفرقة من محافظة تعز، في تصعيد جديد يستهدف المدنيين الأبرياء ويؤكد استمرار المليشيا في ارتكاب الجرائم بحق سكان المحافظة المحاصرة.
وقال مكتب شؤون الحصار في تعز، إن بدرية محمد محمود حيدر (40 عاماً)، من منطقة الذراع بمديرية المسراخ، توفيت إثر إصابتها بشظايا مقذوف أطلقته المليشيا، لتلتحق بقافلة طويلة من ضحايا القنص والقصف الحوثي الذين سقطوا خلال سنوات الحصار.
وأضاف المكتب أن ثلاث نساء أُصبن برصاص قناصة الميليشيا في عزلة جارة، فيما أُصيبت امرأة وفتاة بشظايا، في هجمات متفرقة طالت منازل المواطنين وأحياء سكنية مأهولة، دون أي اعتبار لحياة المدنيين.
وتعيش محافظة تعز منذ سنوات تحت حصار خانق وقصف مستمر من مليشيا الحوثي، حيث تتعرض الأحياء السكنية والأسواق والمدارس والمستشفيات لاستهداف متكرر، ما جعل المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، في مرمى نيران القناصة والمقذوفات بشكل يومي.
وأكد ناشطون وحقوقيون أن ما يجري في تعز يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان، تستهدف المدنيين بشكل متعمد، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، والضغط على المليشيا لرفع الحصار عن المدينة ووقف استهداف سكانها.
وأشار الأهالي إلى أن القنص الحوثي لم يعد يستثني أحداً، فالنساء أثناء عملهن في الحقول أو تنقلهن بين القرى، والأطفال أثناء ذهابهم للمدارس، كلهم أصبحوا أهدافاً للقناصة المتمركزين في التلال المحيطة بالمدينة.
وطالب مكتب شؤون الحصار، كافة الجهات المعنية، وفي مقدمتها الحكومة الشرعية والمنظمات الإنسانية، بسرعة التدخل لتوفير الرعاية الطبية للمصابين، وتوثيق هذه الجرائم، وإيصال صوت تعز إلى العالم، الذي ما زال يلتزم الصمت إزاء ما يتعرض له سكان المحافظة من جرائم يومية.
رحم الله الشهيدة بدرية حيدر، والشفاء العاجل للمصابين.