عربي ودولي

أمير قطر لترامب: الحوار يجنب المنطقة مزيداً من التصعيد

زوايا عربية 06/11/2026 15:30 460 مشاهدة
أمير قطر لترامب: الحوار يجنب المنطقة مزيداً من التصعيد

فيما تتواصل الجهود القطرية من أجل تقريب وجهات النظر بين الجانبين الأميركي والإيراني، بغية التوصل لاتفاق ينهي الحرب، بحث أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي سبل وقف التصعيد.

كما شدد أمير قطر خلال مكالمته مع ترامب اليوم الجمعة على أهمية تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة. وأكد أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات.

إلى ذلك، بحث الجانبان آخر مستجدات الجهود الدولية، ولا سيما المساعي التي تبذلها قطر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ودعم المسار التفاوضي، بما يمهد للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء القطرية.

قرار وشيك
يأتيي هذا الاتصال، بعدما ذكر الرئيس الأميركي مساء أمس الخميس أنه سيتخذ قريبا قرارا بشأن ما إذا كان سيستأنف الحرب ضد إيران أم لا. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "هل نريد المضي قدماً" بهجمات جديدة على إيران لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني.. لا لن أدمر باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك.. ستعرفون قريبا".

كما أضاف ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي أن الولايات المتحدة حققت السيطرة على الوضع الإيراني، لافتا إلى أنه سيتخذ قرارا قريباً.

فيما كشف مسؤول أميركي بوقت سابق أن القيادة المركزية الأميركية (سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنه أكد أن سنتكوم لم تتلق بعد أي أوامر جديدة من واشنطن، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي.

في حين أكد مسؤول إيراني كبير أمس أن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. لكنه أشار إلى أن مناقشة هذا المقترح لن تتم إلا بعد أن تلبي واشنطن سبعة مطالب إيرانية.

وكانت إيران طالبت من ضمن تلك الشروط الـ 7 برفع العقوبات الأميركية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع الحصار عن موانئها، فضلا عن إيقاف الحرب على كل الجبهات، بالإضافة إلى الحصول على تعويضات عن الحرب.
بينما شددت واشنطن على أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءاً من أي مفاوضات أولية.