متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الجمعة ,6 نوفمبر ,2026-06:39 مساءً
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء ظروف وفاة الموظف الأممي *محمد إبراهيم محمد الشامي*، أثناء احتجازه لدى مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء.
وأعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وفاة الشامي، وهو أحد موظفيها في اليمن، أثناء فترة احتجازه، مؤكدة أن ظروف وفاته تثير قلقاً بالغاً.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان *فولكر تورك*، في بيان رسمي، إن الشامي توفي قبل أكثر من شهر، إلا أن أسرته لم يتم إبلاغها بوفاته إلا مؤخراً، ولم تتلقَ أي تفسير واضح حول سبب الوفاة.
وأضاف تورك أن من حق أسرة الشامي معرفة الحقيقة الكاملة حول ما جرى لابنها، داعياً إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الحادثة.
وشدد البيان الأممي على ضرورة:
- الكشف عن جميع السجلات الطبية والمتعلقة باحتجاز الشامي
- الحفاظ على الأدلة المتعلقة بوفاته
- إتاحة مراجعة مستقلة لأسباب الوفاة
- ضمان المساءلة عن أي مخالفات أو انتهاكات
كما جددت الأمم المتحدة مطالبتها الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفيها المحتجزين، والبالغ عددهم 71 موظفاً بحسب آخر إحصائية في 14 أكتوبر الماضي، وضمان سلامتهم ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الطبية لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.
*تفاصيل إضافية كشفت لاحقاً:*
السفارة الأمريكية لدى اليمن اتهمت الحوثيين بشكل مباشر بقتل الشامي أثناء احتجازه، وقالت إنه أب لثلاثة أطفال، وحُرم من الزيارات والاتصال بأسرته طوال فترة احتجازه، وحُرم من زيارة والده وهو على فراش الموت، ومنع من حضور جنازته.
وكشفت السفارة أيضاً أن الحوثيين أخفوا جثمانه لأشهر في ثلاجة الموتى بصنعاء، بينما كانوا يبلغون أسرته أنه بخير وعلى قيد الحياة.