ووصلت آيشواريا وأبهشيك إلى الحفل متشابكي الأيدي، في ظهور مشترك نادر أمام عدسات المصورين بعد فترة لم يعتد فيها الجمهور رؤيتهما معاً على السجادة الحمراء. ولم يكتفِ الزوجان بالوقوف جنباً إلى جنب لالتقاط الصور، بل رفضا طلب المصورين التقاط صور منفردة لكل منهما، واختارا البقاء معاً أمام الكاميرات.
وفي إحدى اللحظات التي لفتت الأنظار، قرّب أبهشيك زوجته منه أثناء التصوير، بينما تبادلا الابتسامات والنظرات، وظهرت آيشواريا في لقطة أخرى وهي تستند برأسها إلى كتف زوجها، في مشهد رومانسي سرعان ما انتشر عبر المواقع الهندية ومنصات التواصل الاجتماعي، وأثار موجة من التعليقات التي احتفت بعودة الانسجام بين الثنائي الشهير.
ولم تكن هذه اللقطات مجرد ظهور اجتماعي عابر بالنسبة إلى جمهور يتابع منذ فترة طويلة كل تفصيل يتعلق بحياة الزوجين؛ فقد جاءت في وقت لا تزال فيه شائعات الانفصال والخلافات العائلية تحيط باسميهما، لتصبح صورهما معاً واحدة من أكثر اللحظات تداولاً في احتفالات ديوالي هذا العام.
لم تقتصر جاذبية الظهور على اللحظات الرومانسية، فقد خطفت آيشواريا راي الأنظار بإطلالة هندية أنيقة، ارتدت خلالها ساري باللون الأحمر القرمزي، زُين بحواف ذهبية مطرزة، ونسقته مع مجوهرات ذهبية فاخرة وقلادة بارزة وأساور متناسقة، فيما تركت شعرها منسدلاً بتموجات ناعمة، واختارت مكياجاً أبرز ملامحها المعروفة.
أما أبهشيك باتشان، فاختار إطلالة تقليدية باللون الأسود، من خلال سترة طويلة مستوحاة من تصميم الشيرواني، مزينة بتطريزات دقيقة وياقة مرتفعة، نسقها مع سروال أسود ونظارته المعتادة.
وجاء ظهورهما بإطلالتين متكاملتين لتزداد الصور جاذبية، لكن ما خطف الاهتمام بالفعل كان حرص أبيشيك على البقاء إلى جوار زوجته، والإمساك بيدها أمام المصورين، بينما تبادلا الابتسامات والحديث في أجواء عكست الكثير من الألفة.
وتداول المتابعون الصور بكثافة، واستعاد كثيرون ذكريات بدايات علاقتهما، مع تعليقات قارنت ظهورهما الحالي بالأجواء الرومانسية التي جمعتهما قبل سنوات، بينما احتفى آخرون بعودتهما إلى الظهور معاً بهذه العفوية.
تعود أبرز موجات التكهنات حول زواج النجمين إلى يوليو 2024، عندما حضرا حفل زفاف أنانت أمباني وراديكا ميرشانت، لكنهما ظهرا أمام المصورين بصورة منفصلة؛ إذ التقطت الصور لآيشواريا برفقة ابنتهما أراديا، بينما ظهر أبهشيك مع والديه أميتاب باتشان وجايا باتشان وشقيقته شفيتا باتشان وعائلتها.
وكان هذا الظهور كافياً لإطلاق موجة واسعة من التكهنات، خصوصاً أن الجمهور لاحظ غياب آيشواريا عن الصور العائلية التي جمعت أبيشيك ببقية أفراد عائلة باتشان، وبدأت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتساءل عما إذا كانت هناك خلافات بينها وبين عائلة زوجها.
وزادت الشائعات عندما سافرت آيشواريا مع ابنتها إلى نيويورك لقضاء عطلة، في الوقت الذي توجه فيه أبهشيك إلى باريس لحضور دورة الألعاب الأولمبية، واعتبر بعض المتابعين اختلاف وجهتي السفر مؤشراً على ابتعادهما عن بعضهما.
ثم جاءت واقعة أخرى لتغذي التكهنات، بعدما لاحظ الجمهور إعجاب أبهشيك بمنشور على إنستغرام يتناول ظاهرة الطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج، والمعروفة باسم الطلاق الرمادي (Grey Divorce)، ويتحدث عن أسباب انتهاء بعض العلاقات الزوجية بعد عقود من استمرارها.
وربط مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هذا الإعجاب بوضعه العائلي، واعتبروه تلميحاً غير مباشر إلى وجود مشكلات في زواجه، بينما لم يعلن أبيشيك أن تفاعله مع المنشور كان متعلقاً بعلاقته بآيشواريا، ولم يكن ذلك إعلاناً عن الانفصال كما تداولت بعض الحسابات.
من أكثر الشائعات التي أثارت فضول الجمهور الحديث عن انتقال آيشواريا راي من منزل عائلة باتشان للإقامة مع والدتها، بالتزامن مع تكهنات بوجود خلافات بينها وبين حماتها جايا باتشان وشقيقة زوجها شفيتا باتشان.
وتداولت تقارير وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات عن توتر العلاقات داخل المنزل العائلي، بل ذهب بعضها إلى الحديث عن أن آيشواريا لم تعد ترغب في العيش تحت سقف واحد مع بقية أفراد العائلة.
لكن هذه الروايات لم تستند إلى إعلان رسمي من آيشواريا أو أبيشيك، كما لم يظهر دليل موثوق يثبت حدوث خلاف عائلي أدى إلى انتقالها نهائياً من منزل باتشان.
وفي سبتمبر 2025، خرج المخرج الإعلاني برهلاد كاكار، الذي يعرف آيشواريا منذ بدايات مسيرتها ويعيش في المبنى نفسه الذي توجد به شقة والدتها في مومباي، ليرد على هذه التكهنات.
وأوضح في مقابلة صحفية أن آيشواريا كانت تقضي بعض الوقت مع والدتها المريضة خلال الساعات التي تنتظر فيها انتهاء ابنتها أراديا من المدرسة، ثم تعود لاصطحابها والذهاب إلى المنزل. وأكد أن وجودها المتكرر مع والدتها لا يعني أنها تركت منزل عائلة باتشان، مشيراً إلى أن أبيشيك نفسه كان يزورها أحياناً.
كما رفض كاكار الروايات التي تحدثت عن خلافات بينها وبين جايا أو شفيتا، مؤكداً أن ما يتم تداوله لا يعكس حقيقة ما يعرفه عن حياتها اليومية.وسط استمرار التكهنات، قرر أبيشيك باتشان في ديسمبر 2025 الرد بصورة مباشرة على ما وصفه بالشائعات المختلقة حول حياته الزوجية.
وفي مقابلة مع موقع بيبينغ مون (Peeping Moon)، تحدث عن أن حياة المشاهير تجعلهم عرضة لتفسيرات الآخرين لكل تحرك، لكنه شدد على أن القصص المتداولة عن انفصاله عن آيشواريا لا تستند إلى حقائق، ووصفها بأنها أخبار كاذبة ومؤذية ومتعمدة.
وقال إن الشائعات كانت تلاحقهما حتى قبل الزواج، عندما اعتاد البعض التكهن بموعد ارتباطهما، ثم تحول الأمر بعد الزواج إلى تحديد مواعيد مزعومة لانفصالهما.
وأضاف: هي تعرف حقيقتي، وأنا أعرف حقيقتها. نحن نعود إلى عائلة سعيدة ومستقرة، وهذا هو الأهم.
كما تحدث عن موقفه من الشائعات التي تتناول أسرته، مؤكداً أنه لن يتسامح مع اختلاق روايات كاذبة تمس زوجته وابنته وعائلته، وأنه لا يرى ضرورة للرد على كل ما يكتب، لكنه يتدخل عندما يشعر بأن الحديث تجاوز الحدود.
وفي المقابلة نفسها، كشف جانباً من طريقة تعامل ابنتهما أراديا مع ما يثار حول والديها، موضحاً أنها لا تمتلك هاتفاً خاصاً بها، وأن أصدقاءها يتواصلون معها عبر هاتف والدتها، كما أشاد بدور آيشواريا في تربيتها وتعليمها عدم تصديق كل ما تقرؤه على الإنترنت.لم تكن تصريحات أبيشيك عن زوجته مقتصرة على نفي الشائعات، ففي أبريل 2026، وبمناسبة مرور 19 عاماً على زواجهما، تحدث عنها بكلمات حملت الكثير من التقدير والمودة.
ووصف آيشواريا بأنها توأم روحه، مؤكداً أن السنوات التسع عشرة التي قضياها معاً كانت بمثابة حلم، كما أشاد بدورها في تربية ابنتهما أراديا وغرس القيم الجيدة فيها.
ولم يكتفِ بذلك، بل كشف أنه يخطط لمفاجأة كبيرة بمناسبة الذكرى العشرين لزواجهما في 20 أبريل 2027، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيلها، تاركاً الجمهور يتساءل عما يحضره لزوجته بعد عقدين من الارتباط.
وعندما سُئل عن سر استمرار زواجهما، قدم إجابة طريفة تحمل نصيحة بسيطة للأزواج، قائلاً إن على الرجل أن يقول لزوجته آسف ثلاث مرات كل ليلة قبل النوم، في إشارة مرحة إلى أهمية الاعتذار والتنازل في الحياة الزوجية.
وكانت هذه التصريحات من أبرز المواقف التي تحدث فيها أبيشيك عن علاقته بآيشواريا خلال الفترة الأخيرة، وجاءت قبل ظهورهما الرومانسي في حفل ديوالي بأشهر قليلة.بعد سنوات من الشائعات والتكهنات، جاءت إطلالة آيشواريا راي وأبيشيك باتشان الأخيرة لتعيدهما إلى دائرة الاهتمام بصورة مختلفة؛ فبدلاً من الصور المنفصلة والغياب عن المناسبات المشتركة، شاهد الجمهور زوجين يتشابكان بالأيدي، ويتبادلان النظرات والابتسامات، ويختاران الوقوف معاً أمام الكاميرات.
ولا يمكن اعتبار هذه اللقطات إعلاناً رسمياً عن انتهاء كل ما أثير حول حياتهما الخاصة، لكنها تظل أحدث ظهور مشترك لهما، وتأتي بعد تصريحات واضحة من أبيشيك نفى فيها شائعات الطلاق، وبعد احتفالهما بمرور 19 عاماً على زواجهما بكلمات وصف فيها زوجته بأنها توأم روحه.أما الجمهور، فقد حصل في حفل ديوالي على صور جديدة لواحد من أشهر ثنائيات بوليوود، أعادت إلى الواجهة قصة حب بدأت أمام كاميرات السينما، واستمرت 19 عاماً، ولا تزال كل إطلالة تجمع بطليها كفيلة بإشعال الاهتمام من جديد.