الجمعة 6 نوفمبر 2026 20:11:18
تكبدت ثروة الملياردير إيلون ماسك، تراجعا تجاوزت نسبته 9%، متأثرة بضغوط بيعية مكثفة اجتاحت أسهم التكنولوجيا بالتزامن مع صدور نتائج انتخابات التجديد النصفي التي أظهرت تقدماً للديمقراطيين، مما ألحق أضراراً بالغاً بمحافظ العديد من كبار أثرياء العالم.
وهبط سهم صانعة السيارات الكهربائية "تسلا" بنسبة 10.75%، كما انخفض سهم "سبيس إكس" بأكثر من 9%، ليصل حجم التراجع في ثروة ماسك إلى 79.4 مليار دولار لتستقر عند 789.5 مليار دولار، وذلك بعد أقل من شهر على كسرها حاجز التريليون دولار، مع احتفاظه بالمركز الأول في قائمة "فوربس" لأثرياء العالم.
صنفت هذه التراجعات كواحدة من أشد الخسائر اليومية التي يتعرض لها صافي ثروة رئيس "تسلا" تاريخياً، بعد تراجعات سابقة بلغت 80 مليار دولار في أغسطس ونحو 350 مليار دولار في يونيو.
ولم تقتصر الخسائر على ماسك وحده، إذ تراجعت ثروة مايكل دل رئيس شركة "دل تكنولوجيز" بنسبة 10.30% تفقد معها 22 مليار دولار لتصل إلى 191.1 مليار دولار، تلاه في قائمة أكبر الخاسرين جينسن هوانج رئيس شركة "إنفيديا" بانخفاض ثروته 9.10% ما يعادل 15.8 مليار دولار لتستقر عند 157.9 مليار دولار.