الجمعة 6 نوفمبر 2026 20:26:08
تقلصت توقعات الأسواق بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية خلال اجتماعه المرتقب في ديسمبر، متأثرةً بإعادة تقييم المشهد السياسي في الولايات المتحدة وتصريحات مسؤولي البنك المركزي، إلى جانب مؤشرات تهدئة الصراع في الشرق الأوسط.
ووفقاً لمعطيات أداة "سي إم إي فيدووتش"، هبطت احتمالية رفع الفائدة إلى نحو 66% مقارنة بحوالي 83% في اليوم السابق و80% قبل أسبوع.
ترافق هذا التحول في تسعير الفائدة مع إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي آلت أغلبيتها للديمقراطيين، وسط توقعات باتباع نهج يحجم وتيرة الإنفاق الضخم على استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتي شكلت دافعاً أساسياً للنمو الاقتصادي مؤخراً.
وساهم تراجع أسعار النفط الحاد في تقليل المخاوف التضخمية الناجمة عن التوترات الإقليمية، مدعوماً بتعهدات سياسية بالعمل على إنهاء الصراع الإقليمي مع إيران.
من جانبهم، ألمح صناع السياسة النقدية إلى التمهل في التحركات المقبولة، حيث أوضح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك في تصريحات منفصلة أن إدخال تعديلات تدريجية ومحدودة على مستويات الفائدة يمثل الخيار الأكثر ملاءمة لمواجهة حالة عدم اليقين التي تكتنف الاقتصاد العالمي.